رائج
عثمان عبيد / المصدر شبكة عاين

كتاب كاريكاتير يوثق لسنوات من حُكم الإسلاميين بالسودان

صدر في الخرطوم، كتاب كاريكاتير بعنوان (عصر الإنقاذ)، لرسام الكاريكتير الشاب “عثمان عبيد”، يضم بين دفتيه (٢٣٠) رسماً كاريكتورياً، هي مختارات من ما أنجزه طوال العشر سنوات الأخيرة، من عمر نظام الإنقاذ، الذي سقط عبر ثورة ديسمبر ٢٠١٨م.

 وهذه المختارات من الرسوماتٍ منها ما نُشر عبر صفحات الصحف اليومية التي عمل بها “عبيد” في هذه الفترة، أو التي منعتها الرقابة الأمنية من النشر.

ويقول “عبيد”، في حوار مع (عاين) أنّ الفترة التي غطاها الكتاب مهمة في تاريخ السودان، ومساهمة منه في تثقيفهم بفن الكاريكتور، الذي برغم محبة قطاع واسع من السودانيين له.

مواد ذات صلة: معرض كاريكاتير بالامارات في ذكرى استقلال السودان

مواد ذات صلة: الكاريكاتيرست منعم حمزة يجمع بين السودان والنرويج

لكن آخر كتاب كاريكاتير من هذا النوع صدر لرسام الكاريكتور السوداني: “فارس”، قبل خمسة عشر عاماً، عندما تمّ اختيار الخرطوم لتكون عاصمةً للثقافة العربية، سنة ٢٠٠٥م.

ويُضيف “عثمان”، في مقابلة مع (عاين)، بأنه اكتشف في نفسه موهبة الرسم الكاريكتوري عبر تعليقات مستحسنةٍ من زملائه بكلية الاقتصاد، حيث بدأ مقلّداً لخطوط رسامي كاريكتور سودانيين وأجانب.

يعود “عبيد”، مستدعياً أول أيامه مع فن الكاريكتور، الذي حوّله من دراسة الاقتصاد، حاملاً أفكاره المرسومة الأولى على ورق، ويعر ضه على رسام الكاريكتور فارس، الذي زوّدهُ بالنصائح والإرشادات .

واشتهر في السودان العديد من رسامي الكاريكتور، يأتي في مقدمتهم: “عز الدين عثمان، هاشم كاروري، عبد العظيم بيرم، منعم حمزة، علي الدويد”. فيما برزت رسّامتي كاريكتور سودانيتين هما: “أماني عبد الجليل و رنا عامر”.

من اعمال عبيد

معاناة واحباط

ويعيش رسامو الكاريكتور حالةً من الإحباط -بحسب عبيد- قللّت من عددهم في الصحف اليومية، حيث تصدرُ يومياً، في الخرطوم أكثر من خمس عشرة صحيفة سياسية، بها خمسة رسّامي كاريكتور فقط.

ويشير “عثمان” إلى خوف الناشرين من اي فنان كاريكاتير ، الذين تُهدد رسوماتهم الناقدة والساخرة مصالحهم مع بعض الشخصيات أو المؤسسات. وفي مراتٍ عديدةٍ تضعهم في مواجهةٍ مع السلطات الأمنية.

 “عبيد” يرى بأنّ الكاريكتور بالنسبة له، فنٌ ناقدٌ وساخر، يتوسل بالسخرية والفكاهة في توصيل رسائله اليومية، التي ينشرها في الصحف اليومية، أو عبر صفحته على فيسبوك عندما يمنعها سلطان الرقيب.

 

 #الثورة_السودانية 
المصدر: عاين

اترك رد

X
X