رائج
وزير المالية
وزير المالية إبراهيم البدوي \ وكالات

وزير المالية يتعرض لانتقادات لاذعة بعد قرار تحرير سعر الصرف

انتقد خبراء اقتصاديون سياسة تحرير سعر الصرف التي طرحها وزير المالية ابراهيم البدوي بإعتبارها تعبرعن أجندة خارجية ووصفوها بالسياسة الفاشلة خاصة في ظل الفجوة الكبيرة بين الاحتياج “الطلب على الدولار”، وبين المعروض من الدولار.

وأضافوا أن تحقيق التوازن في سعر الصرف يأتي بتغطية الدولة لوارداتها وأن يكون لديها ما يعادل هذه التغطية من العملات الحرة من صادراتها،وأرجأت اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير مناقشة هذه السياسة إلى حين قيام المؤتمر الاقتصادي.. وكان البدوي طرح سياسة تحرير الصرف كحل لأزمة الإقتصاد السوداني في حال التوافق عليها.

وأوضح عضو اللجنة الاقتصادية عادل خلف الله إن سياسة تحرير سعر الصرف ليست جديدة سواء كان في سياسات النظام البائد أو في مشروع الموازنة الذي قدمته وزارة المالية في مطلع العام الحالي. وتعتبر من الحزم التقليدية لصندوق النقد الدولي ، إذ تعني تحرير الأسعار أو تعويمه ورهنه للعرض والطلب وأرجأت اللجنة الاقتصادية للحرية والتغييرمناقشة هذه السياسة الى حين قيام المؤتمر الاقتصادي.

مواد ذات صلة : وزير المالية يلوّح بتقديم ”الاستقالة” من منصبه
مواد ذات صلة : وزير المالية : لا مجال لزيادة الأجور حالياً

وأضاف الخبير الاقتصادي وعضو اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني كمال كرار أن سياسة تحرير سعر الصرف يعني أن يخضع تبادل الجنيه السوداني مع العملات الأجنبية للعرض والطلب دون رقابة من مؤسسة حكومية مثل بنك السودان المركزي.

واستنكر كرار من وزير المالية حديثه بخصوص تحرير سعر الصرف، وقال إن كل هذه الأزمات التي تعتري الاقتصاد السوداني نتيجة لمثل هذه السياسات التي تشجع مطاردة السوق الأسود وتشجيع رأس المال الطفيلي، مدللا أن الوزير حرر سعر الصرف فعليا عندما سعّر الدولار من “55” بدلا عن “18”، ويقول وبما أنه ترك الاقتصاد تحت قبضة تجار السوق الأسود.

في السياق قال عضو اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير الهادي إبراهيم: مفهوم تحرير سعر الصرف يعني أن يخضع سعر الجنيه لآلية العرض والطلب، وشرح أن السودان لديه عجز في الميزان التجاري، إذ أن إجمالي صادراته لا تتعدى “4” مليار دولار، بينما إيردات السودان تفوق الـ” 9 ” مليار دولار.

وهو يعني أن هناك فجوة في الميزان التجاري، موضحاً مما يعني أن الاتجاه لتحرير سعر الصرف تعتبر سياسة فاشلة لأن الفجوة كبيرة بين الاحتياج “الطلب على الدولار”،وبين المعرو ض من الدولار، إذ أنه يقل كثيرا عن ما هو مطلوب.

#الثورة_السودانية
المصدر : اليوم التالي 

اترك رد

X
X