رائج
علي بلدو

بلدو : قانون الأحوال الشخصية سبب الطلاق والانتحار والقتل

انتقد الدكتور علي بلدو  مستشار الطب العصبي و الصحة النفسية قانون الاحوال الشخصية السوداني للعام ١٩٩١م وطالب بزيادة الحملة القانونية لتقديم قانون جديد يتوائم مع واقع العصر.

 وقال في تواصل مع (خرطوم ستار) إن هذا القانون يمثل انتهاكا صارخا للحقوق النفسية و الاجتماعية و الانسانية للرجال و النساء علي حد سواء، كما يعتبر مهددا خطيرا لتماسك الاسرة و للنسيج الاجتماعي .

وأكد علي بلدو إن قانون الأحوال الشخصية بشكله الحالي يزيد من نسبة الوفيات التي لها علاقة سببية به بصورة مباشرة او غير مباشرة ويؤدي في مجمله الي اوضاع غير مرغوبة و الي صعوبات جمة.

مواد ذات صلة: بلدو يعلن موعد تدشين أول مدرسة لمكافحة الخيانة الزوجية

مواد ذات صلة: بلدو : غسيل العدة للازواج يساعد علي خفض حالات الطلاق

مبينا أن استمراره يعني انتهاك حقوق الطفولة و زواج القاصرات وغمط حقوق السيدات، الي جانب َمشاكل النفقة و الحضانة وعدم وضوح التعريفات لاشياء من شاكلة الضرر و العنة و المتاع و غيرها

واشار علي بلدو الى أن قانون 1991 لايعترف بظواهر مثل الاغتصاب الزواجي و الضرر العاطفي و عدم الاحتفاء و الخرس الزواجي و الانفصال المعنوي و المتلازمات الحديثة .

بجانب عدم اشارته للفحص ما قبل الزواج  و الحصول علي الرخصة الزواجية و النص علي العقد المدني الَمكمل و المتَمم للعقد الشرعي الَمعروف و ذلك علي سبيل المثال و ليس الحصر.

وقال علي بلدو إن  الاضطرابات الوجدانية وهبوط ما بعد الولادة الي جانب الارق و الانفعال و الغضب و الشعور بالغبن و القهر، تعد كلها اثار  متوقعة في ظل القانون.

 الانتحار والقتل

واشار الى ان قانون الأحوال الشخصية قد يقود إلى الانتحار او القتل و جرائم الاذي  و التشويه و الطلاق و الجرجرة في المحاكم مما يجعل سلامة الاسرة و مستقبل الابناء علي المحك.

وكان علي بلدو قد قال ان النساء السودانيات هن اﻻكثر تعاسة و اكتئابا من بين نساء العالمين و ذلك من واقع دفاتر العيادات الخارجية و العنابر  و مراكز اﻻسرة و العيادات  الخاصة.

واشار الى انهن يعانين من الخلافات الزوجية و الاسرية و الفلس الي جانب العنوسة و العنف السلطوي و التسلط الذكوري و قهر النساء و الكبت و الارهاب  القانوني ضد المراة.

 

#الثورة_السودانية
المصدر: خرطوم ستار

 

اترك رد

X
X