رائج
الشيف حميدة البوشي

الشيف حميدة البوشي : اهوى (ضرب النار)

كشفت الشيف حميدة البوشي مجموعة من الأسرار حول تجربتها في مجال الطبخ وقالت إنها نشأت وتربت في غربة وكانت أكبر أخواتها ووالدها رجل كثير الضيوف، وكانت تساعد والدتها وهي في سن (10) سنوات بتزيين الاطباق.

واشارت الى انها متخصصة مشاوي وأكل هندي،الذي أعطته نكهة سودانية بطابع البهارات منوهة الى اجادتها عمل الزقني والدجاج والسمك.

وقالت ان أول برنامج مشاهد لها هو (ثوم وشمار) وعمله لها والدها  المخرج التلفزيوني العالمي “مصطفى البوشي” وهو الآن في أمريك وساعدها في تنمية موهبتها وكان لها سنداً.

مواد ذات صلة: حميدة البوشي: أطبخي طعامك بحب.. رغم الغلاء

مواد ذات صلة: الشيف حميدة البوشي: كيف “نتلم تاني” في وجبة طعام ؟

وكشف حميدة البوشي عن مشاركات لها في مسابقات عالمية لكن كاسم فقط ليس كدولة وشاركت في دبي بحضور منال العالم شاركت في السعودية مبينة انها تعتبر شيفاً احترافياً.

منوهة الى انها كرمت سفيرة للثوب السوداني وسفيرة للتطوع وكرمت من قبل وزارة الثقافة في تطوير المطبخ السوداني، كذلك كرمت من “منال العالم” ومن المكتبة الوطنية.

واشارت الى ان صالتها في معرض الخرطوم الدولي كانت تعد الصالة الأولى من ناحية الجمهور وكانت تقدم فيها الكرم والضيافة السودانية، بشهادة عدد كبير من الصحفيين ونجوم المجتمع.

وابات انها إلى الآن لم تستطع تجهيز برنامجها الرمضاني، لأنها مشغولة بمؤتمر كبير جدا خارج البلاد، ولها أكثر من( 7 ) سنوات لم تترك برنامجها الرمضاني لأنه همزة وصل بينها وبين الجمهور.

وقالت حميدة البوشي في حوار مع ( المجهر ) انها تحافظ على الثوب السوداني كرسالة وان لها هوايات كثيرة منها ضرب النار وانها تسعى لانشاء مدرسة مدعومة من الدولة تهتم بتعليم وتهيئة وتطوير المرأة المنتجة .

الى جانب مدارس تهتم بالشيف السوداني إذا كان رجلاً أو امرأة تكون في إطار موحد تحمل هوية واحدة تدعم الشيف وتعطيه كورسات عن الحماية من الأخطار التي يتعرض لها.

 

#الثورة_السودانية 
المصدر: المجهر 

 

 

اترك رد

X
X