رائج

اغتيال إمام مسجد الشيخ البرعي وشاب يحاول تفجير طلمبة بنزين

اغتال مجهولون صباح اليوم الاثنين الشيخ عبد اللطيف اسماعيل جار النبي مؤذن وأمام وخطيب مسجد الشيخ البرعي في حادثة وجدت الشجب والاستنكار والادانة من الجميع .

وتعود التفاصيل الى هجوم مجموعة مجهولة على الشيخ عبد اللطيف بعد أن رفع اذان الصبح بمسجد البرعي بحي السلام مربع 5 في مدينة الابيض عروس الرمال بولاية شمال كردفان.

وقامت المجموعة حسب شهود عيان بقتل الشيخ الذي عرف بالورع والتقوى وحب الخير للجميع وهو من حفظة القران الكريم وله خلوه لتدريس كتاب الله عز وجل .

وكتب الشيخ على صفحته في  موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل مقتله (سامحوني على اخطائي فربما تشرق الشمس غدا معلنة خبر وفاتي) وقد علق البعض على كتباته بانه كان كمن يتنبا بخبر رحيله الحزين.

وحسب موقع (باج نيوز) فقد هرع فريق من الشرطة الى مكان ارتكاب الجريمة عقب نقل الجثمان الى مشرحة الابيض وقد مثلت الحادثة صدمة كبيرة لسكان الحي المسالم واصدقاء واحباب وجيران الشيخ القتيل.

وقد تسلمت أسرة القتيل جثمان الشيخ بعد إصابة في الرأس وتمت مواراته الثرى بمقابر حي السلام فيما باشرت المباحث الجنائية إجراءاتها لمعرفة ملابسات الجريمة البشعة والوصول لمرتكبيها.

من الابيض الى الخرطوم

على صعيد منفصل في اطار الحوادث الغريبة التي يشهدها السودان وعقب اغتيال الشيخ وردت انباء عن اقتحام سائق دراجة نارية لمحطة وقود شمال العاصمة الخرطوم، وهدّد بتفجيرها مستخدماً “زناد” .

وقال شهود عيان لـ(كنداكة نيوز) إن الشاب اقتحم محطة وقود في منطقة الدروشاب شمال بحري، واقترب من “مسدس” الماكينة مطالباً بتعبئة (خزان) دراجته الأمر الذي اعتبره المصطفون تجاوزاً  صريحاً في حقهم.

 وأضاف الشاهد أن النقاش احتدم بين الشاب وعامل المحطة وبعض المصطفين، إلا أن الشاب أخرج “زناداً” من جيبه وهدد بإشعال النار، وزاد بأنه حاول الإشعال عدة مرات دون أن يرمش له جفن.

 في وقت فر فيه جميع سائقي السيارات الذين يقفون في الصف الأمامي وأخلوا المحطة في وقت وجيز، قبل أن تسيطر القوات النظامية على الشاب وتقتاده إلى قسم الشرطة.

وتم ذلك في موقف جنوني دفع عشرات السيارات للهروب من المحطة في ثوان وتشهد الخرطوم أزمة خانقة في الوقود منذ فترة ليست بالقصيرة، وعادت مظاهر الصفوف أمام المحطات بكثافة.

 

#الثورة_السودانية
المصدر: خرطوم ستار

 

 

 ‪

 

اترك رد

X
X