رائج
تنظيم التظاهرات
جزء من المظاهرات خلال ثورة ديسمبر \ وكالات

تنظيم التظاهرات جدلاً جديد يلوح في الأفق

أثارت تصريحات الفريق أول ركن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان في لقاءه مع تلفزيون السودان المتعلقة بإتجاه السلطات لسن قانون من أجل تنظيم التظاهرات ومعرفة الجهات التي تقف خلفها.

هذه الخطوة دفع بها رئيس مجلس السيادي الانتقالي بعد التمرد الذي قادته هيئة العمليات بالخرطوم والتي أدت لاشتباك مسلح مع القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.

السلطات الانتقالية أكدت على أن هذا التمرد هو الوجه لعملية انقلاب على السلطة يقف خلفا صلاح قوش المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات ، التمرد يعمل جنباً إلي المسيرات (الزحف الأخضر).

يشار إلي أن مسيرات أو مواكب الزحف الأخضر يقف خلفها الإسلاميين ومنسوبو النظام البائد وكتائب الظل، وأخر موكب للزواحف كان في ولاية الجزيرة مدني وحدث فيها اشتباك عنيف مع لجان المقاومة.

رد فعل

الوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الانتقالية تنص على ضمان حرية المعتقد والعبادة وحرية التعبير ونشر المعلومات وحرية التجمع والتنظيم والمشاركة السياسية وحقوق المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة.

ناشطون ومراقبون يعتبرون أن اتجاه السلطات لقانون يعطى حق التظاهرات وفقاً للقانون هو خرقاً للوثيقة الدستورية التي تتيح هذا الحق دون أخذ الإذن من السلطات.

الناشط الحقوقي بد الردين السيد يقول لـ(خرطوم ستار) :” يمكن للسلطات أن تتعامل بحزم مع ما يسمى بمواكب الزحف الأخضر دون المساس بالحقوق الدستورية.

وتأسف على ما بدر من عنف في موكب الزحف الأخضر بالجزيرة، معتبراً أن مهمة السلطات وفقاً للقانون الجنائي في مكافحة الشغب المستند للعنف والسلاح يمكنها أن تحسم هذه القضية دون المس بالحقوق الدستورية.

شبكة الصحفيين

شبكة الصحفيين السودانيين في بيان لها أمس اطلعت عليه (خرطوم ستار) تقول ”  ما ساقه البرهان بأن ذلك التشريع لحماية الثورة وصد مسيرات الزواحف، إنما هو حجج واهية تعطي مبرراً لايقاق تواجد الجماهير في الشوارع، فالكل يعلم أن وجود شعبنا في الشارع يحول دون أية خديعة أو عمل في الخفاء، فالثورة محمية بيقظة الجماهير.

وفي بيان سابق حذّرت الشبكة من أن يستهدف حراك القوى المضادة للثورة إيقاف المد الجماهيري، وإفراغ الشوارع من هدير الجماهير ليلفها الصمت فتموت الثورة إلى الأبد.

وتؤكد الشبكة أن بقاء الجماهير في الشوارع عبر مليونياتها ومسيراتها ومختلف الأدوات ؛ هو الضامن لاستمرار الثورة، ولقد حال واقع الوحدة الجماهيرية هذا من أن يتم الالتفاف على الثورة.

#الثورة_السودانية
المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X