رائج
نميري
الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري / Meyer Ventures

كشف أسباب “قرش الكرامة” الذي رد به جعفر نميري على إهانات القذافي

قال أول رئيس للمؤتمر الوطني العام في ليبيا ومؤسس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، محمد المقريف، إن الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري احتضن المعارضة الليبية، وقدم لها الكثير من الدعم السياسي والمادي رغم إمكانيات السودان المحدودة.

وفسر المقريف وفسر المقريف من خلال برنامج (شاهد على العصر) بقناة الجزيرة دعم نميري للمعارضة الليبية بالكراهية التي يحملها للزعيم الليبي السابق معمر القذافي بسبب الإساءات التي ارتكبها الأخير بحق النميري شخصيا وبحق السودان عموما.

ومن ضمن هذه الإساءات كان تعمد القذافي الدائم إهانة السودان ونميري وذكره في كل المحافل والمناسبات الدولية للدعم المالي الذي منحه للسودان بناء على طلب النميري خلال أول زيارة له إلى ليبيا رغم أن المبلغ لا يتجاوز أربعة ملايين دولار، فما كان من الأخير إلا أن دعا شبعه إلى التبرع لمشروع “قرش الكرامة” بهدف توفير المبلغ ورده للقذافي.

مواد ذات صلة: اكتمال تصوير فيلم «إلى أين أنت ذاهب» عن الهجرة غير الشرعية
مواد ذات صلة: من هو زوج مراسلة الـ” سي ان ان” السودانية نعمة الباقر؟

كما أشار المقريف إلى أن النميري اكتشف أن القذافي زار جنوب السودان وسعى لتأليب القبائل هناك ضده، كما أنه جند بعض عملائه لتفجير السفارة التشادية في الخرطوم بهدف توتير العلاقة بين البلدين.

ونتيجة للدعم الكبير الذي حظيت به المعارضة الليبية من السودان فقد جرى الإعلان عن انطلاق الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا من الخرطوم في السابع من أكتوبر 1981.

ولم ينكر المقريف أن الجبهة تلقت دعما ماليا وسياسيا من كثير من الدول العربية، خاصة العراق الذي دعمها بسخاء غير محدود، وفسر ذلك بحالة العداء التي كان يحملها الرئيس العراقي صدام حسين لشخص معمر القذافي، وهو الأمر ذاته الذي تكرر مع معظم القادة العرب، بمن فيهم الملك المغربي الحسن الثاني والرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة والرئيسان المصريان أنور السادات وحسني مبارك والرئيس التشادي حسن الحبري ورئيس الجزائر آنذاك.

وأشار المقريف إلى أنه كان من اللافت أن الدولة الوحيدة التي لم يناصبها القذافي العداء هي دولة البحرين.

 

#الثورة_السودانية

المصدر: الجزيرة نت

اترك رد

X
X