رائج
لجنة التفكيك
الرشيد سعيد يعقوب ، الناطق الرسمي باسم لجنة التفكيك \ وكالات

لجنة التفكيك تكشف معلومات جديدة ومثيرة عن المؤسسات الإعلامية المحجوزة

كشفت لجنة التفكيك الخاصة بنظام الـ30 من يونيو، معلومات جديدة بشأن المؤسسات الإعلامية التي تم حجزها الأسبوع الماضي،(الشروق،طيبة، صحيفتي السوداني والرأي العام) فضلاً عن جامعة إفريقيا العالمية وجمعية القران الكريم.

الحيثيات تكشف بجلا إلي أي درجة غاص نظام المؤتمر الوطني وحكومة البشير في الفساد الممنهج، وتحويل مكتسبات ومقدرات الشعب إلي جيوب منسوبو الحزب.

والمثير للدهشة فيما كشفه المؤتمر الصحفي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو يوم الأحد بالقصر الجمهوري بالخرطوم، أن الفساد كان محمي بالقانون.

كوحدة تنفيذ السدود التي لديها قانون يحصنها من سلطات المراجع العام إضافة لجامعة إفريقيا التي تم تأسيسها منذ العام 1989م كأكبر جامعة تتلقى الدعم الحكومي ويقدر بـ(400) مليار جنيه سوداني ولم تخضع للمراقبة مطلقاً.

فساد ممنهج

 الرشيد سعيد يعقوب وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام ومدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون ابتدر حديثه بالإشارة لتضحيات الصحفيين ووقفتهم ضد النظام الشمولي وحي شبكة الصحفيين السودانيين التي ساهمت في تأسيس تجمع المهنيين قائد الثورة التي أطاحت بالحكم.

الرشيد أكد على أن الخطوات لا تستهدف الصحفيين ولا تمس حرية الصحافة والتدخل في الخط التحريري للمؤسسات إنما هو إجراء لاسترداد الأموال المنهوبة،بناءا على قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو.

وفيما يتعلق بتضرر وتشريد العاملين والصحفيين بصحيفة السوداني أكد الرشيد على أن المراجع العام يعمل على مراجعة ملكية الصحيفة وأموالها في الوقت الراهن، وسوف يتم الالتزام بحقوق الصحفيين المادية لحين البت في القضية ومن ثم تقرر الحكومة في المؤسسة.

وكشف الرشيد عن امتلاك اللجنة معلومات ووثائق بشأن تمويل تأسيس قناة (الشروق) الفضائية، وأوضح أنه بلغ عشرات ملايين الدولارات تدفعها وحدة تنفيذ السدود.

إضافة إلى ميزانية تسيير سنوية من القصر الجمهوري، أن القناة سُجلت بأسماء أشخاص ينتمون إلى المؤتمر الوطني المحلول (جمال الوالي وياسر يوسف والفريق السر)،وأشار إلى عدم وجود أصول سوى كاميرات وبعض المعدات وسيارات في المكاتب الإقليمية، وكشف عن بيع أرض تتبع للقناة في ظروف غير معلومة في منطقة سوبا جنوبي الخرطوم.

وأوضح أن جملة ديونها تبلغ مليون و200 ألف دولار، مؤكداً أنها ستُدفع من قبل المُلاك وليس الشعب السوداني، إضافة إلى تشييد استوديو بمبلغ 4   مليارات، وألمح إلي أن المراجع العام تولى قناة (الشروق) لمراجعتها.

الرأي العام

وفيما يخص صحيفة “الرأي العام “أوضح الرشيد أنها مملوكة لشركتين تتبعان للمؤتمر الوطني ممثلاً في رئيس مجلس إدارتها إسماعيل الحاج موسى، وكشف عن صفقة بقيمة (19) مليار جنيه لتُحوّل ملكيتها إلى نسيب غازي صلاح الدين، وأشار إلى دفع مبلغ (5) مليارات.

وقال لدينا تقارير من جهاز المخابرات العامة، تكشف عن ممول الصفقة شخص يتبع لجهاز الأمن السابق  ،وكشف الرشيد عن (12) قناة تبث من منصة شركة (الأندلس) للإعلام بلغات غير العربية وصلت شكاوى بشأنها من دولتي إثيوبيا ونيجيريا مما دفع إلى إيقاف المنصة لأنها تمس سيادة الحكومة ومخالفة لقانون البث.

ومن جهته كشف عضو لجنة التفكيك والناطق الرسمي باسم قوى الحرية والتغير، وجدي صالح، عن امتلاك جمعية القرآن الكريم لمناجم ذهب، وبعد صدور القرار شرع منسوبو الجمعية لسرقة ممتلكات شركة التنقيب كـ(السيارات، اللودرات) وتم فتح بلاغات في مواجهتهم بتهمة خيانة الأمانة.

وأوضح أنها تصرف شهرياً ما يقارب (750) ألف جنيه، بجانب امتلاكها لعدد من المباني بالرياض وغيرها، إضافة إلى (100) سيارة ، موضحاً أنها تتلقى دعماً دولياً بجانب دعم من رئاسة الجمهورية وديوان الزكاة تحت مسميات عدة.

#الثورة_السودانية

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X