رائج
أسواق الملابس
البضاعة القوقو \ خرطوم ستار

أسواق الملابس الشتوية ممنوع الاقتراب

 مع انخفاض درجات الحرارة في العاصمة الخرطوم، أشعلت حريق ضخم في سوق الملبوسات الشتوية، وارتفعت السيوترات الرجالة لـ(50) % مقارنة مع العام السابق، وشهدت الأسواق عزوف من الزبائيين وقلة في الشراء.

غير غلاء الأسعار شهدت تباين حاد في الأسعار بحسب جولة (خرطوم ستار) في السوق العربي بوسط الخرطوم والسوق الشعبي أم درمان – تختلف الأسعار من سوق لأخر ومن تاجر إلي تاجر أخر، مما خلق ربكة حادة.

ارتفاع الأسعار دفع العديد من الزبائن للتوجه لشراء الملابس المستعمل بما يعرف شعبياً بـ(القوقو)، التي تصلح للاستعمال في فصل الشتاء، مما دفع الكثير من تجار الملابس المستعملة للرتكيز على النوعية “المستعملة” لقلة تكاليفها مقارنة مع الملبوسات الجديدة.

الأسعار

 التاجر أمير محمد بالسوق الشعبي أم درمان عزا ارتفاع الأسعار لتدني قيمة العملة المحلية أمام الدولار الذي يستورد به التاجر بضاعته، وأبان أن عزوف الزبائن عن الشراء يعتبر ناقص خطر على مهنة التجارة بشكل عام وليس تجار الملابس فحسب.

ويقول التاجر إلن الأسعار: تتراوح أسعار الملابس النسائية ما بين 700 إلى ألف جنيه، وتراوحت أسعار الرجالي من 800 إلى ألف ونصف جنيه، أما الاطفالي فهي ما بين 600 إلى 900 جنيه.

قائلاً إن هناك أنواعاً من الجاكيت يصل سعرها إلى أكثر من ألف جنيه، أما أسعار البطاطين فهي كالآتي: المتوسطة ألف جنيه والكبيرة 2400 والصغيرة 800 جنيه، كاشفاً عن أن بعض الأُسر أقبلت على الشراء منذ وقتٍ مُبكِّر قبل حلول فصل الشتاء وكانت الأسعار أقل مِمّا عليه الآن.

شراء وعزوف

بهاء الدين جبريل تاجر في سوق الملابس المستعملة (القوقو) يشعر بالرضى عن النجاحات التي حققها في فصل الشتاء بفضل تخزينية لملابس الشتاء التي توجد في “الطرد” منذ فصل الصيف، وفضل عدم بيعها حينها إلا حلول فصل الشتاء لزيادة الطلب عليها.
أما ربة المنزل علوية الحسين قالت لـ(خرطوم ستار) أن ارتفاع الأسعار الجنوني أجبرها على الشراء لطفلتيها الصغيرتين أما ابنها الذي يبلغ من العمر 15 عاماً الذي يدرس في الصف الثاني ثانوي لم تشري.

علوية تحدثت بحسرة عن ابنها الذي يرتدي ملابسه القديمة ريثما تتحسن أحوالهم الاقتصادية، ووصفت الحالة الاقتصادية الراهنة والارتفاع الجنوني في الأسعار بالكارثة ودعت حكومة الفترة الانتقالية للتدخل بأسرع ما يمكن لإصلاح الوضع الاقتصادي.

#الثورة_السودانية

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X