رائج
الدراجات الهوائية
جانب من قيادة الدراجات الهوائية في الخرطوم المصدر خرطوم ستار

بعد المدنية.. الشوارع تمتلئ بـ(سائقات) الدراجات الهوائية والنارية

شهدت شوارع العاصمة الخرطوم مؤخراً انتشاراً واسعاً لعدد من الفتيات اللائي يقمن بقيادة الدراجات الهوائية والبخارية، ذلك الظهور المباغت الذي عزاه عدد كبير من المواطنين إلى (الحكومة المدنية) التي أتاحت لتلكم الفتيات أشباع رغبتهن في قيادة تلك الدراجات بشوارع الخرطوم الرئيسية .

ويقول أحمد التجاني ـ سائق امجاد ـ لـ(خرطوم ستار) إن قيادة الفتيات للدراجات بمختلف أنواعها هو أمر لا يستحق رفع حاجبي الدهشة، فقط تبقي كل الخطورة في عدم إجادة بعضهن للقيادة في الشوارع الرئيسية المكتظة بارتال كبيرة من السيارات مما قد يعرضهن للحوادث المرورية .

وبدورها قالت زكية صديق ـ معلمة ـ كانت إحدى الفتيات اللائي كسرن حاجز الغرابة منذ سنوات طويلة وقبل حلول المدنية، حيث كانت تقود دراجتها البخارية منذ أكثر من ثلاث سنوات .

مواد ذات صلة: رحالة سودانيين يطوفون بدراجات نارية أماكن الآثار في السودان ومصر
مواد ذات صلة: أضخم بناية في العالم تتسع مساحتها لـ 13 ملعب ويمبلي

وتقول زكية لـ(خرطوم ستار) أنها لجأت إلى قيادة الدراجة البخارية بسبب أزمة المواصلات، مضيفة أنها فضلت أن تحافظ على كرامتها وأن تقود الدراجة النارية هرباً من امتهان كرامتها على عتبات المركبات العامة .

وعن نظرة المجتمع السالبة للفتاة التي تقود دراجة تقول زكية: (أنا جواي غضب وزعل كبير لأن الناس في مجتمعنا ما بتعاملوا مع المرأة كانسانة، بل كأنثى فقط، حتى لما تتعرض لجريمة اغتصاب أو تحرش يقع اللوم عليها هي وبيتم تجريمها .

وأضافت : ” هذا الموضوع ورث وولد عزيمة وإصرار جواي أن أكسر الحواجز دي، وبالمناسبة المرأة الآن حول العالم مش سايقة دارجة وبس لا، المرأة سايقة مركبات فضائية وصواريخ، يعني باختصار في عالم تاني لسة بندهش مننا إنو نحن بنندهش من امرأة سائقة دراجة .. وأعتقد إن الحوار دا مفروض يتعمل معاي إذا سقت مركبة فاضية أو مشيت كوكب تاني) .

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X