رائج
الامنية
استمرار ارتفاع سعر الجنية امام الدولار \ الراكوبة

هل تجدي الخطوات الأمنية لكبح تدهور الجنيه أمام الدولار؟

على غير العادة قلت نسبياً حركة تجار العملة الأجنبية بوسط العاصمة الخرطوم، عكس الأيام الماضية، إذ نفذت السلطة الأمنية نهاية الأسبوع الماضي حملات مكثفة ضد تجار العملة.

النظام البائد في أخر أيامه ومع تدني قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، نفذ حملات بكثافة ضد تجار العملة، إلا أن تلك الحملات لم تؤتي أكلها ولم تستطيع وقف تدهور العملة.

وطبقاً لمتابعات “خرطوم ستار” إن محكمة في الخرطوم أصدرت حكما بالسجن لمدة شهر ضد 25 من تجار العملة مع مصادرة الأموال بحوزتهم لصالح الحكومة بينما تم تبرئة أحدهم لعدم كفاية الأدلة.
وشنت السلطات الأسبوع الماضي حملات واسعه على تجار العملة في التقاطعات والطرق الرئيسية في وسط الخرطوم أسفرت عن توقيف نحو 60 منهم.

وبالرغم من الحملات الأمنية على المتعاملين في النقد الأجنبي حدوث لم تحدث تأثير على أسعار العملات بالسوق الموازي على ارتفاعها المصحوب بقلة المعروض وتزايد الطلب، إذ بلغ سعر الدولار ليوم السبت “87” جنيهاً.
أوكار :
يوم السبت خاطبت شعبة عمليات الخرطوم الفيدرالية التابعة للمباحث والتحقيقات الجنائية النيابة لمنحها أوامر تفتيش لأوكار سريّة في تجارة العملة بالخرطوم طبقاً لصحيفة السوداني.
وبررت شعبة المباحث أنها رصدت معلوماتٍ دقيقة عن نشاط تلك الأوكار ومدى تأثيرها الكبير على ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه.

ووفق المعلومات فإنّ الشعبة حدّدت عددًا كبيرًا من الأوكار وهوية التجار الذين يديرونها بغرض مداهمتها وتوقيف التجار .

هل هذه حلول ناجحة؟

كما أسلفنا بالقول إن النظام البائد لم يستطيع وقف تدهور العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، وشبه أحد التجار في حديثه لـ(خرطوم ستار) الحملات الحالية أشبه بعقيلة النظام البائد للتعامل مع الأزمة وقطع بأنها لم تنجح بهذه الوسيلة.

ودعا التاجر الحكومة لإتباع وسائل جادة لتحسين الاقتصاد السوداني وزيادة الإنتاج ، ويضيف بالقول ” هنالك شروط ضرورية لإصلاح نظام سعر الصرف، ليكون أكثر تشجيعاً لتحويلات المغتربين.
ويتابع” والإسهام كذلك في تشجيع حصيلة الصادرات، وترشيد استيراد السلع غير الضرورية، مبيِّناً أن ذلك يمكن الاقتصاد من تسريع التعافي مبكراً”.
في المقابل أتهم المواطن شمس الدين علي التجار بالجشع وطالب السلطات بعمل على اتجاهين الأول هو الاستمرار في محاربة تجار العملة بالقانون والثاني هو تحسين الوضع الاقتصادي عبر حلول علمية وجادة.

وطالب شمس الدين بتفكيك الكتلة النقدية للنظام البائد الموجودة بالسوق معتبراً أن النظام البائد يعمل بقوة لإفشال الحكومة الانتقالية ووضع العراقيل أمامها.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X