رائج
حقوق
اسحق الحلنقي / السوداني

رئيس جمهورية الحب : حقوق المبدعين في السودان ضائعة

أكد رئيس جمهورية الحب الشاعر إسحق الحلنقي أن حقوق المبدعين في السودان مهدرة وان ثقافة الملكية الفكرية ضعيفة منوهاً إلى تسامح كبير من الشعراء تجاه حقوقهم. ودعا إلى ضرورة إصدار عقوبات من المصنفات تمنع الفنان من غناء او تلحين نص شعري الا بتنازل من الشاعر.

جاءة افادة الشاعر الحلنقي في برنامج ” حوار المستقبل” الذي قدمه مساء أمس عبر شاشة قناة النيل الأزرق الاستاذ الصحفي محمد عبدالقادر واستضاف مجموعة من المبدعين والاعلاميين للحوار حول حماية حق المؤلف، وتفعيل القوانين، وتشديد العقوبات على المعتدين على هذه الحقوق.

وتحدث في البرنامج الاستاذ صلاح مصطفى رئيس الإدارة الجماعية للحقوق الموسيقية والابداعية وأكد جود مشكلة في حقوق المؤلف وانتهاكه رغم وجود القوانين واللوائح، مشيرا إلى تأثير الحياء والمجاملة في المطالبة بالحقوق.

مواد ذات صلة : الحلنقي: الأغنية الشبابية مثل الطاعون

مواد ذات صلة: الحلنقي: هذا النص لا يشبهني

وأشار الي ان الإدارة الجماعية التي تم تشكيلها من المبدعين كافة في فبراير ٢٠١٩م، تعتبر بمثابة بنك يحوي انتاج كل المبدعين، وان الإدارة قد بدأت بقانون ولوائح واختصاصات واضحة، وانها تنوب عن أهل الإبداع في الدفاع عن حقوقهم.

ومضى الدكتور محمد سيف الدين العميد السابق لكلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا في ذات الاتجاه ان المشكلة ليست في القانون وإنما في كيفية تطبيقه لافتا الي وجود تقاطعات بين المطرب والملحن .

ضاربا المثل بأن هنالك مطربون يتغنون بنصوص شعراء وملحنين دون حتى ذكر أسمائهم، موضحا انه ان الأوان لمواجهة المعتدون على حقوق المؤلف ووضع حد لهذه التعديات.

مع الفنانين الشباب

ودافع زاكي الدين عن المطربين الشباب في اتهامهم بسرقة حق المؤلف قائلا :لا ألوم الفنانين الشباب لان السابقين لهم قد تغنوا بالحقيبة مبينا ان الغناء في السودان قد بدأ بالاخوانيات دون المطالبة باجر لكن تطور الحياة والفنون ادي للطالبة بالحقوق .

لافتا ان اغلب قضايا الملكية يتم حلها بعيدا عن القانون وقال ان القانون يحتاج للأخلاق في التعامل والصدق والشفافية، مبينا انه رغم صدور القانون تم تطبيقه فقط من قبل الاذاعات والفضائيات .

وذهب الصحفي احمد دندش الى ان تشديد العقوبات قد يجبر الفنانين الشباب للاتجاه نحو الغناء الهابط، داعيا الإدارة الجماعية إلى التوازن مضيفا ان محاكم الملكية تحتاج لأشخاص يفهموا في قضايا الإبداع والمبدعين منبها الي مشكلة السرقات الداخلية الخارجية.

وأشار الي الدور الكبير الذي لعبته الصحافة الفنية في دعم حقوق المبدعين، لافتا ان الانتهاك ليس محصورا في الشباب وإنما يأتي أيضا من الفنانين الكبار.

اترك رد

X
X