رائج
ستموت
لقطة من فيلم ستمت في العشرين

أمجد : مسؤول عسكري منع عرض (ستموت في العشرين) بالسودان

أجاب المخرج أمجد أبو العلاء مخرج الفيلم السوداني الشهير (ستموت في العشرين) على السؤال الذي ظل دون أجابة خلال الأيام الماضية (لماذا لم يعرض فيلم ستموت في الشعرين في السودان)؟!

وحسم المخرج الشائعات التي انطلقت اخيرا وأشارت إلى أن جهات منعت بث الفيلم في السودان منها المصنفات الفنية بعد أن تسربت بعض المقاطع واثارت الجدل وسرت شائعة تقول إن تنظيم داعش قد طالب بمنع البث تم نفيها لاحقاً.

وكشف أمجد اليوم الخميس عن الأسباب التي أدت إلى تاخر بث الفيلم في السودان بعد أن أعلنت في الجهة الموزعة له (سودان فيلم فاكتوري) والجهة الراعية (منتدى دال الثقافي) في مؤتمر صحفي أن العروض ستنطلق يوم يوم ١٦ ديسمبر 2019.

وكان من المفترض أن تبدا العروض بعرض خاص بدعوات وبحضور فريق الفيلم وصناع الافلام وشخصيات دبلوماسية ووزراء وصحفيين وإعلاميين و شخصيات عامة، على أن تبدأ العروض التجارية في اليوم التالي له مباشرةً.

مواد ذات صلة : تعرف على موعد عرض ستموت في العشرين بالسودان

مواد ذات صلة : مخرج فيلم (ستموت في العشرين) يكشف تفاصيل المشهد المُسرب

المصنفات براءة

وأشاد المخرج أمجد بالمصنفات الفنية التي منحت الفليم التصريح للبث بالسودان حسب تصنيف عمري محدد كأي رقابة محترمة في دولة ديموقراطية ومدنية وامتدح موقفها ووصفه بالمحترم والحضاري والتقدمي الذي يشبه شبه دولة الحريات التي تحترم الفن وحرية التعبير.

وكتب أمجد بيان عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك اليوم رصده موقع (خرطوم ستار) حول سبب عدم بث العروض التجارية مبيناً انه لا يوجد دور عرض في السودان سوى قاعات سينما عفراء وقاعة الصداقة والذين ينسقون فيما بينهم لعروض الافلام .

فلوس تامر حسني

منوهاً إلى أن لديهم ترتيب مسبق لعرض مجموعة افلام تجارية أخرى امريكية ومصرية منها فيلم تامر حسني “الفلوس” الذي سيعرض ابتداء من الخميس وله الأولوية فيما يبدو حسب الجدول!

 وأضف المخرج أمجد أبو العلا بطريقة أقرب إلى السخرية (تاجل عرض ستموت في العشرلاين لأن الشعب السوداني يننتظر بفارغ الصبر عرض فيلم الفلوس لأهمية نجم كتامر حسني)!

وحول تأجيل العرض الخاص المقرر من يوم ١٥ الى يوم ٢٣ ثم ليوم ٢٦ أكد المخرج  أن سبب التاخير هو عدم موافقة أحد المسئولين العسكريين في قاعة الصداقة على إقامة العرض الخاص في موعده واتى رفضه في اخر لحظة.

وأضاف أمجد ( لا أعلم الاسباب الى الان بشكل يمكنني من الشرح ولكن وجب علي كتابة هذا التوضيح كمخرج الفيلم وعلى قدر استيعابي للموضوع بعد تزايد نسبة الرسائل والتساؤلات).

تابع على الموقع أيضا : هيثم مصطفى : ستموت في العشرين لا يشبهنا ولا نشبهه

تابع على الموقع أيضاً : حمور زيادة : الخجلان من (ستموت في العشرين) يمشي يحضر النيل الأزرق

 مشيرا إلى رسائل من نوع (ليه تعرضوا في العالم كله والسودان آخر شي ؟ الفيلم في صالات تونس والدوحة ودبي طب احنا متين؟ احنا ما مهم نشوفه يعني؟؟).

وأضاف امجد أبو العلا (اكتب هذا التوضيح إحتراماً لحقكم في المعرفة ولاجابة الاسئلة المتناثرة في كل مكان، ولمتابعة الموضوع يسأل في ذلك الجهة الموزعة واصحاب القاعات في السودان).

وختم أمجد حديثه حول عدم بث الفيلم في السودان وكتب ( استطعنا صناعة فيلم في السودان بصعوبة وبشكل انتحاري في عهد النظام السابق، وحتى بعد الثورة كنا نعلم أن المشكلة ستصبح مشكلة صالات عرض مجهزة فنياً ثم اكتفينا بالصالات المتوفرة مبدئياً ).

واضاف ( بذلت الجهات الموزعة والراعية طاقة كبيرة ومقدرة لاتمام الموضوع ولكن شخصياً لم أتوقع كل هذه العراقيل والبيروقراطية التي ليس لدي لها تبرير وبالتالي لا أعلم حتى ان كان سيعرض في يناير أم لا).

 

المصدر : خرطوم ستار

 

اترك رد

X
X