رائج
القراي
القراي/ ارشيفية

القراي يُطالب بمحاكمة واضعي المناهج

دعا عمر القراي مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي لتقديم من وضعوا المناهج الدراسية عن طريق التلقين خلال العهد البائد إلى محاكمة.وقال القراي خلال مخاطبته ورشة حول تضمين حقوق الطفل في المناهج أمس (الأحد) تلقين الطفل فقط يُعتبر انتهاكاً لحقوقه وجريمة تمت من خلال التعليم.

وأعلن القراي عن مشاورات لتضمين حقوق الطفل والمرأة والإنسان، في المناهج بجرعات متفاوته، فضلاً عن توفير مواثيق حقوق الإنسان المختلفة في مكتبات المدارس الثانوية، على أن يشمل المنهج قيم السلام، وفض النزاعات واحترام الاختلاف وتقبل الآخر، وقال إذا كانت مناهجنا لا تهتم بحقوق الطفل فهي فاشلة مهما كانت قيمتها العلمية وشدد على ضرورة أن يعبر المنهج عن قضايا النازحين والتنوع الإثني والديني.

 القراي أكد على حرص الوزارة أن يجد الطفل فرصته لممارسة اللعب من الصف الأول وحتى الصف الثالث في المرحلة الأساسية بتفعيل النشاط اللاصفي.

عاد عمر القراي وقطع بعدم اتجاه لحذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من المناهج الدراسية، وقال لا اتجاه لذلك، مؤكداً أن وسائل الإعلام قامت بتحريف حديثه عن معناه الحقيقي، معتبراً ما تم تداوله خلال الفترة الماضية (كلام فاضي وتشويه وشائعات كيزانية).

وطالب القراي من قاموا على مناهج التعليم في عهد النظام السابق والقائمة على التلقين للمحاكمة، وبرر ذلك بأن التلقين يعتبر انتهاكاً صارخاً لحق الطفل في الفهم السليم والمشاركة والأسئلة

 وأوضح أن التلقين ضد الخيال والوعي والذاكرة، واضاف القراي إن حقوق الطفل والإنسان من الأشياء اللازمة لتكون ضمن المناهج، وأشار إلى بدء المركز في مشاورات ودراسات، واستعان بالخبراء لتضمين حقوق الطفل والمرأة، سوف يتم تضمين هذه المواثيق.

وكان مدير المناهج د. عمر القراي قد أثار ضجة كبيرة في أوساط الرأي العام بانتقاده لكثرة القرآن في المنهج السوداني، مؤكداً على وجهة نظره بضرورة تخفيف المناهج من القرآن وكثرة مقررات الدين، لجهة أنه لا يعقل أن يحفظ طفل عمره أقل من سبع سنوات سورة الزلزلة، ونوه إلى أن الطفل في هذا السن غير مطالب بحفظ القرآن لأنه لم يصل سن الصلاة بعد.

المصدر/ الخرطوم ستار

اترك رد

X
X