رائج
الزئبق
الوفد الروسي \ إعلام وزارة المعادن

السودان يتطلع لـعهد جديد خال من الزئبق بدعم من الشركات الروسية

قال سليمان عبد الرحمن مدير الهيئة العامة للابحاث الجيولوجية ان ثمرة التعاون السوداني والروسي في مجال الجيولوجيا كانت دخول (3) شركات روسية دائرة الانتاج التجاري مشيرا الى شركات (كوش) و(مير قولد ) و(اتش تي اى)، وأضاف “هذا ما يحققه دخول الشركات الكبيرة بالتقنية “.

وقال عبد الرحمن خلال مخاطبته اليوم الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجموعة العمل السودانية الروسية في مجال الجيولوجيا ان من ثمرات التعاون بين السودان وروسيا دخول شركة “روس جيو” الشهيرة بتخريط الجيولوجيا، وكشف أن أهم هيئة دولية روسية وهي وكالة الفضاء الروسية (روس كوزموس) ستعمل مع السودان في مجال الاستشعار عن بعد للمعادن.

وكشف أن الهيئة مهمومة بمشاكل الزئبق والذي سيتوقف استخدامه من العام المقبل مبينا انهم من خلال نقاشات المجموعة السودانية الروسية يسعون للحد من استخدام الزئبق واستخدام البدائل الاخرى.
وقال عبد الرحمن إن اجتماعات المجموعة السودانية الروسية الجارية الان ستعني ” عهد جديد” لفرص استثمار جديدة في مجال التعدين وتطوير المعادن والاستشعار عن بعد والتدريب.
من جانبه، أكد رئيس الوفد الروسي نور الدين انعاموف أن السودان وروسيا حققوا كثير من النجاحات والتقدم .
وقال إنهم سيمضون قدما في تطوير العلاقات بين وزارة الطاقة والتعدين السودانية ووزارة البيئة والموارد الروسية، وأكد أن الشركات الروسية العاملة بالسودان سوف تجلب شركات روسية أخرى وتساهم في حل مشكلة الزئبق.
وأعلن المسؤول الروسي أنهم سيساعدون السودان على حل مشكلة الزئبق وايجاد بدائل وأضاف “جاهزون بالمعرفة والتقنية لحل مشكلة الزئبق “.

وأكد السفير الروسي سيرجي استعداد حكومته لمساعدة السودان للتخلص من استخدام الزئبق في التعدين التقليدي مشيرا الى وجود مليون شخص يعملون في هذا القطاع داعيا الى خلق التوازن بين توفير فرص العمل و الحفاظ على صحة العاملين في قطاع التعدين التقليدي.

وقال إن روسيا تمتلك التقنية لاستخراج الذهب بدون استخدام الزئبق وابدى استعدادهم لمساعدة السودان في هذا الجانب مشيرا الى وجود شركات روسية في السودان يمكنها المساعدة في هذا الجانب خاصة شركة كوش واضاف ” انها رائدة في هذا المجال”.

ويعتبر اللزئبق، ملوثاً عالمياً، واستخدامه في تعدين الذهب الحرفي وضيق النطاق، وأيضاً التجارة، إضافة إلى تحديد المواقع الملوثة، وقضايا أخرى مثل إدارة المواد الكيماوية والنفايات بعد عام 2020، وجهود المجتمع الدولي المبذولة لحماية صحة الإنسان والبيئة من الآثار السلبية للزئبق.

المصدر :خرطوم ستار

اترك رد

X
X