رائج
يا نوارة فريقنا
الفنان الراحل اللحو المصدر التحرير

“السمحة يا نوارة فريقنا” و ” مايطلبه المستمعون” قاداه للنجومية

الراحل المُقيم “علي إبراهيم اللحو” صاحب الصوت الذي عشقه الكثيرين، أحد الأصوات التي حققت نجاحاً منذ البدايات الأولى، في الخامس عشر من شهر أغسطس للعام 1962، وكانت أغنيات “السمحة يا نوارة فريقنا” و ” مايطلبه المستمعون” هما ما قاداه للنجموية .

هذا التاريخ الذي توجه فيه اللحو إلى دار الإذاعة ليجيز صوته من أجل احتراف الغناء، حيث تغنى في دار الإذاعة بعدد من الأغنيات لعمالقة الأغنية السودانية، أبرزها أغنية “يا سايق الفيات” وبعد إنتهائه من أدائها، طلب منه أحد أعضاء اللجنة وقتها وسأله على حد قول الراحل في إحدى حوارته الصحفية “ألا يوجد لديك أغنية خاصة؟”.

مواد ذات صلة: فرقة اللحو الموسيقية تقاوم الحزن وتعزف للمرة الأولى عقب رحيله
مواد ذات صلة: اللحو…(وقت سيرتك يجيبوها)

السمحة يا نوارة فريقنا.. أول عمل خاص

فرد عليه اللحو بـ”نعم لدي” وتغني بأغنية “السمحة يانوارة فريقنا” هذه الأغنية التي ذكر عدد من المتابعين والنقاد الفنيين أنها الأغنية التي وضعت الراحل المقيم في أولى عتبات النجومية، من حيث أن الأغنية وجدت حظاً سريعاً في الإنتشار.

ويُحكى أنه تغنى بها “السمحة يانوارة فريقنا” في برنامج أشكال وألوان بـ”هنا أمدرمان” وهو أحد البرامج الذي ساهم في نجومية مطربين كُثر، ويقول اللحو في إحدى حواراته التلفزيونية “عندما تم تقديم الأغنية في الإذاعة لم تسعني الفرحة، خصوصاً عندما زاد الطلب على الأغنية من مستمعي الإذاعة، عبر برنامج ما يطلبه المستمعون”.

والذي كما أوضح اللحو عندما تم سؤاله عن البرنامج، أنه كان بمثابة “التريمومتر” الذي تُقاس به نجاح الأغنيات، لذلك يكون الراحل في قمة سعادته عندما تُطلب من قِبل المستمعين، وللراحل حصيلة كبيرة من الأغنيات الخاصة التي تتربع في عرش الأغنيات السودانية.

الجمرة بتحرق الواطيها

نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أغنية “الجمرة بتحرق واطيها” هذه الأغنية التي ستظل عالقة في ذاكرة عشاق الأغنية السودانية بصورة عامة، وعشاق اللحو بصورة خاصة، وروى الفنان اللحو ذات مرة متحدثاً عن هذه الأغنية وقال: قدمها لي الشاعر حسين أونسة شقيق الفنان مجذوب أونسة، وأضح اللحو أنه أجرى عليها تعديلاً بسيطاً فحول كلمة “قالوا الجمرة بتحرق الواطيها” إلى حقيقة.

تابع على الموقع أيضاً: يوم حزين.. الموت يغيب المبدع إبراهيم اللحو
تابع على الموقع أيضاً: علي ورطة: الدراما السودانية تعالج الكثير من القضايا السالبة

ويضيف، “فإبتسم يومئذ حسين أونسة شاعر الأغنية ووضع يده على رأسه وقال له مندهشاً حقاً ؟” لتحقق الأغنية نجاحاً كبيراً متربعة على سدة أغنيات كاتبها ومرددها إلى يومنا هذا .

الخرطوم:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X