السعودية
وزير الخارجية السعودي/وكالات

السعوديةترحب بعودة التمثيل الدبلوماسي بين الخرطوم وواشنطن

رحبت السعودية اليوم السبت، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية السودان تبادل السفراء بينهما بعد فراغ دبلوماسي استمر لأكثر من عقدين.

وأضافت الخارجية السعودية أن تعيين سفير للولايات المتحدة الأمريكية لدى السودان يعد تفهمًا من الولايات المتحدة الأمريكية للمرحلة المهمة التي يمر بها السودان، والتي تتطلب تظافر الجهود بين البلدين وبناء علاقات بناءة ومثمرة في المجالات كافة وعلى أعلى المستويات.

وأشارت إلى أن ذلك يشكل ” دعما للحكومة الانتقالية في السودان التي تشكلت في 21 أغسطس 2019م، ويسهم في مد جسور متينة من العلاقات ويعد خطوة إلى الأمام لاستعادة حيوية وقوة العلاقات بين البلدين للدفع باجتياز السودان للمرحلة الحالية وإزالة اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب ورفع كافة العقوبات الاقتصادية وإعادة بناء مؤسسات الدولة والتعافي من الأزمة التي مر بها “.

تعتزم الولايات المتحدة والسودان تبادل السفراء بينهما، بعد انقطاع دام 23 عاما، بحسب تصريح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو تزامن مع أول زيارة لرئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إلى واشنطن.

وقد وصف بومبيو في تغريدة هذا الإجراء بأنه خطوة تاريخية من شأنها أن تعزز العلاقات الأمريكية السودانية.

وظلت العلاقات الأمريكية السودانية طوال تاريخها تمر بفترات مد وجزر، وشد وجذب، وتترواح بين قطبي المواجهة والاحتواء.

وقد وصلت إلى أسوأ مراحلها في تسعينيات القرن الماضي مع فرض الولايات المتحدة لعقوبات اقتصادية شاملة على الحكومة السودانية.

وكشفت الولايات المتحدة في وقت سابق، عن نيتها تعيين سفيرا في السودان لأول مرة منذ 23 عاما، خلال زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى واشنطن.

ويعتبر حمدوك، أول زعيم سوداني يزور واشنطن منذ عام 1985، إلا أنه لم يلتق بوزير الخارجية مايك بومبيو أو الرئيس دونالد ترامب لتواجدهما خارج البلاد.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير من منصبه في أبريل الماضي عقب 30 عاما قضاها كرئيس للبلاد.

تجدر الاشارة إلى أن الخارجية الأميركية أوضحت بأن حمدوك عمل منذ الحادي والعشرين من أغسطس، على إقرار إصلاحات مهمة، لأجل إحداث قطيعة مع ممارسات النظام السابق.

وأشارت إلى أن حمدوك أظهر التزاما بالسلام والتفاوض مع الجماعات المسلحة، كما أنه أحدث لجنة تحقيق حتى تنظر في العنف الذي مورس ضد المحتجين، فضلاً عن الإلتزام بإجراء الانتخابات عند الفترة الانتقالية المقدرة بـ39 شهراً .

 

المصدر/ خرطوم ستار

اترك رد

X
X