رائج
محرر خرطوم ستار مع عوض محمد
محرر خرطوم ستار مع عوض محمد

خرطوم ستار يلتقي مؤلف كتاب طيور السودان

التصوير الفوتوغرافي متعدد ومتنوع للهواه، إلا أن أكثرها جنوناً ومغامرة يتعرض لها المصور هما تصوير الحيوانات المفترسة والطيور، في تصوير الطيور يعد الأصعب نتيجة لتنقلها المستمر ربما تأخذ منك صورة لطائر أكثر من أسبوع ومن ضمنها طيور السودان .

فتصوير طيور السودان يكاد يكون منعدم إلا من خلال محاولات بسيطة كالتي نتحدث عنها في ثنايا هذا التقرير لاحقاً، هذا الشح في تصوير الطيور يعود للعديد من الأسباب أبرزها ضعف المجال البحثي في مجال الطيور، ضعف التمويل الحكومي، ضعف التمويل وغيرها من الأسباب.

والعامل الأهم الذي جعل المصورون لا يدخلون هذا المجال هو عدم معرفتهم بالطيور في السودان وأنواعها، وأماكن تواجدها.

تجربة فريدة

 
خرطوم ستار التقى المصور عوض محمد صديق مؤلف كتاب طيور السودان وهو مهتم بالطيور والحياة البرية منذ العام 2010م، اختياره للمجال بناءاً على قلة المختصين في تصوير الطيور في السودان وعدم الالتفات للمجال الحيوي والتنوع الإحيائي في السودان.

نماذج لصور عوض محمد صديق
نماذج لصور طيور السودان / عوض محمد صديق

وغير الوضعيات الجنونية للتصوير والسفر المتواصل والإرهاق الذي يتكبده المصور، يذكر أن هنالك جدل حول عدد طيور السودان، أخر بحث قبل انفصال جنوب السودان يتحدث 938 نوع من الطيور في السودان.

فقام بإنشاء أول معرض في عام 2016م فكرته تقوم بالتعريف بالطيور في السودان، فكان للمعرض لفتة بارعة ووجد الإشادة من قبل بيئيين ومهتمين.

وأن من أهدافة إحصاء للطيور في السودان وإزالة العقبات التي تهددها ودراسات عن التنوع الإحيائي في السودان، وأن وجود الطيور دليل على وجود حياة.
تشجيعاً للسياحة وعكس الثروات التي يتمتع بها السودان، معتبراً أن الترويح للسياحة يتم عبر إلتقاط الصور لتعريف الأخرين بك، إذا لا توجد صورة لا توجد سياحة.

غياب حكومي
عوض وصف الاهتمام الحكومي بالطيور بالضعيف، ولا سيما وأن هنالك منظمات وجهات عالمية تقوم بإحصاء الطيور ورفع الدراسات البحثية عنها إلا السودان.

غير النادي المصور عوض دشن منتدي يرسخ ثقافة الطيور بحضور عدد من المهتمين والأكاديميين، وإنه يستهدف التشكيليين والمصورين والكتاب، فضلاً عن الشعراء والأشعار التي تتحدث عن الطيور وغيرها.

كل هذه الرؤي والتصورات الهادفة لخدمة البيئة والطيور لم تجد الدعم والتشجيع اللازم من قبل النظام السابق، ودعا عوض الحكومة الانتقالية لوضع هذا المجال في خططها الاستراتيجية بإعتباره ثروة قومية.

في الوقت الراهن خلص المصور عوض من أول كتاب تعريفي عن طيور السودان بالتصوير العلمي لها أماكن تواجدها الخرطة التي تسير بها، الكتاب في الوقت الراهن ينتظر التمويل حتي يقوم بطباعته.
يذكر أن هنالك كتاب واحد للدكتور ضاوي موسي يتناول “أنواع الطيور”، وليس جميع الطيور بناءاً لغياب الأجهزة الحديثة وعدم وجود دراسات بحثية شاملة لهذا القطاع.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X