رائج
حمدوك يسافر من أجل رفع أسم السودان من قائمة الإرهاب
حمدوك يسافر من أجل رفع أسم السودان من قائمة الإرهاب

حمدوك يناقش ملفات الإرهاب والاقتصاد مع إدارة ترامب

عقد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، سلسلة من اللقاءات في العاصمة الأمريكية واشنطن، شملت قادة كبار مسؤولين عن ملفات الإرهاب والاقتصاد.

وأطلق  حمدوك تحذيرات شديدة اللهجة  في حواره  مع صحيفة الاندندنت قبل أيام من تحول السودان إلى دولة فاشلة في حال استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده والمستمرة لفترات .

وأصدرت وزارة الخارجية السودانية، يوم الأربعاء بيانا ، عن لقاء حمدوك بالسفير المتجول المعني بمكافحة الإرهاب، ناثان سيلز، ووزير الخزانة الأمريكي إستيفن منوشن، وتضع الولايات المتحدة الخرطوم ضمن العواصم الراعية للإرهاب منذ العام 1993.

وشدد حمدوك خلال لقاءه  مسؤول مكافحة الإرهاب في الإدارة الأمريكية، بضرورة رفع اسم السودان من القائمة السوداء، قائلاً إن “الشعب السوداني ظل يدفع ثمن ممارسات النظام السابق وأنه قد آن الأوان لإسقاط اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب”.

وعدّد حمدوك جهود الحكومة الانتقالية لتحقيق السلام والجهود التي ظل السودان يضطلع بها في مكافحة الإرهاب، وفتح المسارات لتمرير المساعدات الإنسانية، كما قدم شرحاً بالإصلاحات التشريعية التي أجرتها الحكومة مؤخراً.

ونقل البيان عن سيلز امتداحه لجهود الحكومة، وقدَّم شرحاً بالخطوات الإجرائية اللازمة للإسقاط من اللائحة، مؤكداً على التزام الولايات المتحدة بدعم الحكومة الانتقالية والتزامها بإسقاط اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وعلى سياق متصل، عقد حمدوك والوفد المرافق له، مباحثات مع وزير الخزانة الأمريكي إستيفن منوشن بمباني وزارة الخزانة، بحضور كبار مستشاري الوزير الأمريكي.

وقدّم حمدوك شروحاً لتطورات الأوضاع في السودان بما في ذلك التحديات الماثلة وجهود الحكومة لمخاطبتها، لا سيما في جانبها الاقتصادي.

ودعا الشركات الأمريكية للاستثمار في السودان، وحثّ البنوك الأمريكية لفتح فروع لها بالخرطوم.

وأبدى حمدوك رغبة الخرطوم في تطبيع علاقاتها مع واشنطن، داعياً مسؤولي الإدارة الأمريكية لإزالة اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب وداعياً وزارة الخزانة للعب دور أكبر في هذا الإطار.

من جانبه، جدد منوشن التأكيد على دعم الولايات المتحدة للحكومة الانتقالية، مؤكداً بأنه سيجري مشاورات داخل الحكومة الأمريكية للنظر في كيفية تقديم الدعم اللازم للحكومة الانتقالية والخطوات اللازمة لاسقاط اسمه من اللائحة السوداء.

ويأمل السودانيون في عودة رئيس الوزراء إلى البلاد بمعية قرارات أمريكية تسهم في استقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية في بلادهم التي تترسم طريقها في مرحلة ما بعد الإطاحة بنظام البشير الذي وضع بلادهم في حالة عزلة وقطيعة مع العالم.

 

المصدر: أخبار السودان

اترك رد

X
X