رائج
شبكة الصحفيين
كلمة ممثل شبكة الصحفيين الأستاذ عمرو شعبان خلال الوقفة الاحتجاجية

شبكة الصحفيين تطالب بتفكيك الواجهات الإعلامية للنظام البائد

الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت الثورة نفذت شبكة الصحفيين السودانيين اليوم الإثنين وقفة احتجاجية حاشدة أمام وزارة الإعلام والثقافة، وخطاب وكيل وزارة الثقافة والإعلام الرشيد سعيد يعقوب الحضور متعهداً بتنفيذ المطالب.

وأتت الوقفة الاحتجاجية تحت مطالب مراجعة ملكية المؤسسات الإعلامية وتفكيك مؤسسات الإعلام التي تتبع للنظام البائد، مؤكدة على أن الإعلام الحر هو لسان الثورة.

ورفع الصحافيون والصحافيات في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها شبكة الصحفيين السودانيين، لافتات تندد باستمرار سيطرة إعلام النظام البائد، ورددوا شعارات (إعلام جديد لعهد جديد، صحافة حرة أو لا صحافة).

وكانت اللافتات المكتوبة تحمل عنوان ” تفكيك المؤسسات الإعلامية للنظام المحلول واجب ثوري”،” مراجعة ملكية المؤسسات الإعلامية واجب ثوري”، و” الصحافة الحرة باقية والطغاة زائلون”.

جانب من الوقفة الاحتجاجية لشبكة الصحفيين أمام وزراة الثقافة الإعلام
مواد ذات صلة: تفاصيل ترشيح شبكة الصحفيين لجائزة ” مراسلون بلا حدود ” 
مواد ذات صلة: تجمع المهنيين يغلي تحت نيران البيانات

كلمة الشبكة :

عمرو شعبان ممثل شبكة الصحفيين تلى كلمة الشبكة التي أكدت على تمسكها بأهداف الثورة وضرورة الإسراع في تفكيك مؤسسات النظام البائد في قطاع الإعلام.

وابتدر عمر شعبان حديثه إلى أن وقفة شبكة الصحفيين السودانيين جاءت لتكون نقطة في نهاية سطر التدجين وبداية كتاب التحرير وتتسق مع قرارات وقانون تفكيك تمكين نظام انقلاب 1989م.

وطالب شعبان بقرارات عاجلة لا مبرر لتأخيرها بتشكيل لجنة تقصي حقائق هدفها الأول والأخير مراجعة ملكيات وأصول المؤسسات الإعلامية كافة.

تتشكل اللجنة من النائب العام والمراجع العام ووزارة العدل فضلاً عن صحفيين يتم اختيارهم، ويضيف شعبان بضرورة أن تعمل اللجنة بالتنسيق مع الوزارة لإعلان كل تفاصيل المؤسسات الإعلامية، وكيفية إنشائها وتمويلها، ومن ثم اتخاذ القرارات الملائمة بشأنها.

كلمة ممثل شبكة الصحفيين عمرو شعبان

شبكة الصحفيين طالبت بالإيقاف الفوري والكامل لكل المؤسسات الإعلامية التابعة للهيئات والجهات والمؤسسات العسكرية والأمنية، والتجهيز والإعداد للمؤتمر الإعلامي العام لوضع استراتيجية إعلامية لخمسين عاما من 2020م- 2070م.

ويذكر أن جهاز المخابرات العامة يمتلك عدد من المؤسسات الإعلامية التي كانت تستخدم في الوقت السابق لصالح النظام البائد كـ(المركز السوداني للخدمات الصحفية smc ، وإذاعة بلادي وغيرها من المؤسسات).

وشدد عمرو شعبان متحدث الشبكة على ضرورة إعادة هيكلة مؤسسات الإعلام الرسمية، وإعادة تأسيسها لصالح أن تكون مؤسسات خادمة للمجتمع تعكس مطالبه وتطلعاته وتعدده وقيمه؛ قبل أن تكون خادمة للدولة أو الحكومة.

تجمع المهنيين والوزارة :

المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين مولانا إسماعيل التاج كان حاضراً في الوقفة وقدم كلمة قوية مشيراً إلى أن الفترة الانتقالية إذا أريد لها النجاح لا بد من ترتيب الوضع الداخلي للإعلام.

تسلم وكيل أول وزارة الإعلام، رشيد سعيد مذكرة شبكة الصحفيين، وطلب بتشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والشبكة لمتابعة تنفيذ ما جاء في المذكرة والتي اعتبرها مطالب تمثل السودانيين وتعبر عن ثورتهم المجيدة وبالتالي تعبر عنا في وزارة الإعلام.

مولانا إسماعيل تاج رفقة وكيل وزارة الثقافة والإعلام الرشيد سعيد يعقوب

ويشار إلى أن الرشيد كان الناطق الرسمي لتجمع المهنيين السودانيين ممثلاً للشبكة داخل التجمع.

وشدد على أن وزارته لن تسمح بإعلام مضاد للثورة ويهدد السلام والتحول الديمقراطي في البلاد.

وقال الوكيل “شبكة الصحفيين هي المؤسسة النضالية التي جئنا منها ونتفق مع ما تطرحه من آراء، ونحن هنا لتنفيذ ما جاء في هذه المذكرة التي تعبر عن تطلعات ثورة الشعب”.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X