رائج
مجلس الوزراء
مسيرة في الخرطوم تطالب بـ«العدالة للشهداء»

الآلاف يتظاهرون أمام مجلس الوزراء للتمسك بأهداف الثورة

بعد يومين من إجازة قانون تفكيك نظام الثلاثون من يونيو وحل قانون النظام العام، خرج يوم السبت الآلاف من المتظاهرين، في مواكب جماهيرية هادرة أمام مجلس الوزراء من أجل القصاص.

المتظاهرون لم يتوقفوا كثيراً في حل نظام المؤتمر الوطني البائد، بل طالبوا بضرورة الإسراع في تفكيكه ومحاسبة رموزه التي أهدرت موارد البلاد وأفقرتها.

تظاهرات السبت كانت تحت شعار “مليونية” تصحيح مسار الثورة والمطالبة بالقصاص للشهداء والمفقودين، واستكمال هياكل السلطة الانتقالية في الأقاليم والولايات.

المحتجين حملوا صور شهداء الثورة، متضمنة كلمات تدلل على الوفاء والسعي في طريق الأهداف التي استشهدوا من أجلها الأبطال خاصة في مجزرة القادة العامة.

وجسد المتظاهرون مشاهد تمثيلية عن اللحظات الأخيرة للشهداء، ونظموا الأشعار الثورية التي تلهب حماسة الجمهور.

مشهد تمثيلي عن اللحظات الأخيرة للشهداء
مواد ذات صلة: هل ستعيد الحكومة المدنية الحقوق لأصحابها ؟
مواد ذات صلة: لجنة التحقيق .. ردود أفعال متباينة ومطالبات بإزالة الثغرات

توقيت الثورة

(خرطوم ستار) رصدت التظاهرة منذ بدايتها عند انطلاقتها بتوقيت الثورة الواحدة ونصف بوسط الخرطوم موقف المواصلات جاكسون، واتجهت شرقاً بشارع الجمهورية حتي وصلت مقر مجلس الوزراء.

الشعارات كانت قوية ومنتظمة ومحددة في مطالبها وهي دعم حكومة الثورة والإسراع بتفكيك الإنقاذ، وتسريع عمل اللجنة الخاصة بالتحقيق في فض اعتصام القيادة العامة.

فضلاً عن الإسراع في كشف مصير المفقودين ومحاكمة المتورطين في قتل المعتصمين والمتظاهرين وتسريع تشكيل البرلمان للرقابة على أداء الحكومة.

القوات النظامية أغلقت الطريق أمام المتظاهرين
تجد على الموقع أيضاً: شموع ودموع في مسيرة أربعينية فض الاعتصام
تجد على الموقع أيضاً: ساحة الحرية .. تجدد روح الثورة

وزير الصناعة

وزير الصناعة والاستثمار مدني عباس مدني خاطب المتظاهرون، معرباً عن تأمين الحكومة الانتقالية على مطالب الثوار العادلة وأكد لهم على ضرورة تنفيذها بأكمل وجه.

التوقيع في حائط مجلس الوزراء

العشرات من الثوار وقعوا شعارات الثورة على جدران مجلس الوزراء ومبني النيابة العامة، كانت الشعارات مثل ” أي كوز ندوسوا دوس”، #مجزرة- القيادة- العامة، #تحديات الفترة-الانتقالية وغيرها من الشعارات.

عن كثب

المتظاهرة لبني تحمل صورة أحد شهداء ثورة ديسمبر المجيدة، وقالت لـ(خرطوم ستار) إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة بحل قانون النظام العام وإجازة قانون تفكيك نظام الـ(30) سنة تعد إيجابية.

الخطوات الأخيرة اعتبرتها لبني امتصت غضب الشارع الذي بدأ يغضب من الحكومة الانتقالية، أشادت بالقرارات الأخيرة إلا أنها لم تكفي للقصاص للشهداء وتكثيف الجهود من أجل العثور على المفقودين.

لبنى إحدى المشاركات في مسيرة العدالة للشهداء

أما الشاب محمد الرفاعي فكانت موقفه أكثر تشدداً معتبراً أن الأولوية كانت تقتضي بإلقاء القبض على جميع منسوبو النظام البائد مع مصادرة ممتلكاتهم، جراء ما أقترفوه في الثلاثين عاماً الماضية.

واتهم الحكومة الانتقالية بالبطء في تنفيذ القرارات الثورية التي ينتظرها الشارع على أحر من الجمر، وأشار إلي أنه موعد الذكرى الأولي لبداية الثورة على الأبواب.

ولا بد من قرارات ثورية أكثر جراءة بناءاً على القانون الذي تمت إجازته من قبل الاجتماع المشترك ما بين مجلس الوزراء والمجلس السيادي مساء الخميس.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X