رائج
النظام البائد
جانب من تظاهرات المنظمات المصدر السودان اليون

لماذا يناهض عناصر النظام البائد إيقاف ومصادرة المنظمات

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

القرار الذي اتخذه مفوض العون الإنساني الذي يتبع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، القاضي بإيقاف ومصادرة تجميد أملاك 58 منظمة وطنية، القرار وجد معارضة شرسة من قبل منسوبو النظام البائد.

مواد ذات صلة: قانوني ضليع : النظام العام صنعه النظام البائد لإزلال الشعب السوداني
مواد ذات صلة: منظمة المشكاة : حظرنا إرهاب تستخدمه السُلطة

فكثير من المنظمات التي تم إيقافها كانت أدوات للدفاع عن نظام حكم البشير، وواجهات إجتماعية لها، وكانت تلك المنظمات مملوكة لعناصر المؤتمر الوطني كـ(أسرة الرئيس المخلوع) وكبار قيادات دولته.

فبعض تلك المنظمات بحسب مراقبون أنها كانت تمارس أنشطة سياسية صارخة كمنظمة ” معارج” كانت في مجلس حقوق الإنسان في جنيف تأتي بأفراد ينتمون لحزب المؤتمر الوطني ويجزمون بأنه لا توجد انتهاكات لحقوق الإنسان بالسودان.

ومن ضمن المنظمات التي تم إيقافها (منظمة سند الخيرية، منظمة أنا السودان، منظمة مجذوب الخليفة الخيرية، منظمة تتميات الإنسانية (المنتدى الإنساني سابقاً)، الاتحاد الوطني للشباب، اتحاد المرأة، رابطة المرأة العاملة، الاتحاد الوطني للشباب ولاية الخرطوم، الاتحاد العام للطلاب السودانيين).

صدى القرار :

القرار أستقبل بحفاوة من قبل مناصروا حكومة الفترة الانتقالية الذين يرون أن تلك المنظمات كانت تجد الدعم والرعاية من النظام السابق وتمارس التجيير السياسي.

وأيضاً يتهمون هذا المنظمات بالتواطؤ مع النظام السابق في عملياته المقننة لنهب موارد الشعب السوداني، عبر حصولها على التمويل من الجهات الحكومية والاستفادة من الامتيازات التي تمنحها الحكومة لتلك المنظمات.

ومن الأشياء التي قبلها الرأي العام من إيقاف تلك المنظمات، هي ردة الفعل القوية التي أظهرها الداعية  عبد الحي يوسف الذي كان يناصر النظام البائد إلي أخر يوم، ومن ثم تحولت مواقفه ضد حكومة ثورة الشعب السوداني.

المنظمات الوطنية:

مصدر رفيع بمفوضية العون الإنساني فضل حجب اسمه كشف لـ(خرطوم ستار) أنه في مطلع العام 2018م بلغت المنظمات المسجلة أكثر من 6 ألف منظمة.

ورجح أن تكون المنظمات في الوقت الراهن قد بلغت الـ(7) ألف، وأوضح أن النظام البائد كان يستخدم قانون المنظمات ضد المنظمات التي لا تنتمي إلي حكومة المؤتمر الوطني، ويتم تقديم عناصرها لنيابة أمن الدولة، ومصادرة الممتلكات.
وقال المصدر ” توجد بعض المنظمات لا يمكن للمفوضية أن تراجعها، أو تقف على مصادر التمويل وأوجه الصرف بناء على صلتها القوية بنافذين في الحكومة”.

ويتابع بالقول ” المنظمات المنسوبة للنظام البائد تقوم بإستغلال الإمتيازات الممنوحة للمنظمات كـ(الإعفاء الجمركي وغيرها)، وتعمل بالمضاربة في العملة وبيع السيارات المعفية من الجمارك بأسعار بخسة في الأسواق.

قوى الحرية :

حسين جبريل أحد أعضاء تجمع منظمات المجتمع المدني المنضوية تحت لواء قوى الحرية والتغير، قال لـ(خرطوم ستار) أن هذه الإجراءات هي من صميم أهداف الثورة التي تهدف لتفكيك النظام السابق، ومصادرة أموالهم التي تم اكتسابها بطرق غير مشروعة.

تابع على الموقع أيضاً: خطابات الفساد.. سلطة الشعب تدك حصون النظام البائد
تابع على الموقع أيضاً: الكشف عن تلاعب كبير في نتائج الشهادة الثانوية في عهد النظام البائد

وأكد على أن المنظمات كانت تُمارس فساداً ممنهجاً بعضه يخرب الاقتصاد الوطني، ودعا لمعرفة الشعب السوداني لمصادر تمويل تلك المنظمات ومراجعتها.

مناهضة القرار :

المنظمات التي تم إيقافها ومصادرة ممتلكاتها نظمت نفسها تحت اسم “تحالف منظمات العمل الطوعي والانساني (تماسك) “.

هذه المنظمات هددت بالتصعيد والمزيد من الوقفات الاحتجاجية واللجوء للقضاء لمناهضة قرار إيقاف ومصادرة وتجميد أملاك 58 منظمة وطنية. 

 

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X