رائج
مباراة القمة
جانب من الجماهير المصدر وسائل تواصل

مباراة القمة بين العملاقين..  (تفاصيل ما حدث)

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

كعادة لقاءات مباريات قمة  كرة القدم السودانية التي لا تخلو من الشد والجذب حيال تعصب الجماهير، بيد أن اللقاء الأخير الذي جمع المريخ و الهلال باستاد الخرطوم، حمل طابع تاريخي كأول لقاء كروي يجمع بينهما عقب سقوط نظام عمر البشير.

مواد ذات صلة: طاقم قناة الملاعب : العناية الإلهية أنقذتنا من موت محقق
مواد ذات صلة: مدرب منتخبنا تحت وابل الانتقادات.. فهل يرحل الكرواتي؟

كثافة الشرطة

على غير العادة نشرت تعزيزات شرطية ملفتة للغاية قبل مباراة القمة لتأمين مباراة القمة ورصدت (خرطوم ستار) تواجد مكثقف لقوات الشرطة بالناحية الغربية للاستاد -الاستقبال الغربي- حيث نُشرت الدفارات التي تعرف بـ(ون قيقا) وعدد من التاتشرات لتملأ المكان تماماً، فيما نشرت قوة أخرى بالناحية الشمالية والشرقية والجنوبية، ولأول مرة رصدت  (خرطوم ستار) نشر لقوات الشرطة أعلى نفق جامعة السودان.

حضور جماهيري

وشهد اللقاء حضور جماهيري كثيف من قبل مشجعي الفريقين، لتمتلئ جنبات الملعب تماماً، وأدى الأكتظاظ الجماهيري لصعوبة في دخولهم لملعب المباراة ليستمر دخولهم حتى منتصف الشوط الأول. وانصرف الجميع مع انطلاقة المباراة للتغني وترديد الاهازيج التشجيعية، وحمل البعض أعلام السودان التي وضعت على جنبات الملعب.

حوار جانبي

مع بداية الشوط الثاني اطفأت بعض الكشافات بالبرج الجنوبي الغربي لتضعف الإضاءة داخل الملعب ، ما اضطر الحكم لإيقاف المباراة، وفي تلك اللحظات استغل عدد من اللاعبين الفرصة للمؤانسة الجانبية، وأثار اتجاه لاعب الهلال محمد موسى الضي إلى حارس مرمى المريخ علي عبدالله ابوعشرين حفظية الجماهير التي هتفت ضده حتى أرغمته للتراجع لوسط الملعب ليلحق به الأخير هناك.

الثورة حاضرة

لم تغب أحداث الثورة السودانية الشعبية التي أطاحت بنظام الإنقاذ عن ملعب المباراة، حيث حمل شابين لافتة من القماش رسمت فيها صورة لأحد الشهداء وكتب عليها (وطن موجوع وطن باكي شهدانا ما ماتو عايشين مع الثوار).

أيضا ظهرت الثورة مرات عديدة في الهتافات الثورية حيث ظلت جماهير الفريقين قبل انطلاقة المباراة تردد شعار الثورة الأشهر (الحل في البل) بقولها : (الليلة البل)، وكذا (كضابة كدا يا وداد)، وعند اندلاع الأحداث التي ادت لوقف المباراة ردد جماهير المريخ (ٍسلمية.. سلمية).

بداية الشرارة

تفجرت الأوضاع على نحو غير مسبوق عقب طرد لاعب الهلال عبداللطيف بوي عندما قام بتعطيل مهاجم المريخ سيف تيري، لينال البطاقة الصفراء الثانية، ليتفجر بركان الغضب الجماهيري للهلال، لتبدأ الجماهير بحصب الملعب بالحجارة والقوارير ،فيما بدأت بعض الجماهير بتحطيم السياج لاقتحام الملعب، ما اضطر الشرطة لتشكيل جدار بشري لحماية السياج الذي تحطم تماماً، ظل التوتر سيد الموقف طوال لحظات الغضب الجماهيري لتفشل معها كل المحاولات لامتصاص حالة الغضب، ليتعرض عدد من اللاعبين للطرد عند محاولتهم الأعتذار للجماهير الثائرة، ما اضطر الحكم لإطلاق صافرة اللقاء.

أصل الحكاية

في تلك الاثناء سقط لاعب المريخ محمد الرشيد عقب تعرضه لشج في الرأس بواسطة حجر وأثناء محاولة إسعافه سقطت قذائف القنابل الصوتية (البمبان) في وسط الملعب ليضطر زملاؤه لحمله بين أياديهم، فيما وجدت لقطة حمل أحد لاعبي الهلال للرشيد إشادة واسعة من قبل الجماهير.

تابع على الموقع أيضاً: محترفي أفريقيا وسيناريو الفشل في الملاعب السودانية
تابع على الموقع أيضاً: الهاجري يوجه بتخصيص مدرج لقطبي السودان

عقب انتشار الدخان داخل الاستاد هرولت الجماهير بقوة للخروج منه، ليؤدي التدافع القوي لفقدان الكثيرين للنقود والهواتف النقالة إضافة لفقدان بعضهم (للنعلين).

لم تكتفي الشرطة فقط بإطلاق البمبان، لينهال منسوبيها بالضرب على الجماهير لطردها بالقوة، وواصلت المطادرة حتى خارج ملعب المباراة .

للأولتراس حديث

الفرق التشجيعية الخاصة بالفريقين (الأولتراس) ظلت على الدوام تواصل التشجيع المستمر مصحوباً بالرقص، مع رفع لافتات تسخر من بعضها، حيث رفعت مجموعة أولتراس الهلال علم كتب عليه الرقم (4) فيما رفعت مجموعة أولتراس المريخ التشجيعية صورة (تيفو) تجسد لحظات افتتاح ملعب الجوهرة حينما أعتلى رئيس الهلال الكاردينال المنصة وبمعيته الرئيس المخلوع عمر البشير، ووالي الخرطوم حينها عبدالرحيم محمد حسين وكتبت لافته حوت عبارة (أنحنا نثور وأنت بترقص).

المصدر: خرطوم ستار/ محمد إبراهيم

اترك رد

X
X