رائج
التاكسي
تاكسي الخرطوم مصدر الصورة: النيلين

“التاكسي”.. مهنة الإرهاق اليومي  

 خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

العم “الحسن محمد” سائق تاكسي، متزوج وله عدد من الأبناء في المراحل التعليمية المختلفة، إلتقينا به ودردشنا معه في هذه المساحة عن مهنته “سائق التاكسي” حيث أوضح لنا أن “التاكسي” مهنة الإرهاق اليومي، وأضاف بأنه يعمل في هذه المهنة منذ العام 1993.

مواد ذات صلة: حصريا .. خرطوم ستار تحقق في حادثة التحرش بترحال
مواد ذات صلة: قيادة المرأة للسيارة.. ما بين مؤيد ومعارض

سألناه عن “السواقة” بصورة عامة، فقال: “السواقة” فن وذوق وأدب، وذكر أن معظم السائقين لا يحترمون الشارع العام، ويقومون بأشياء كثيرة تتنافى مع أدب القيادة .

وقال الحسن عن الزبائن: ” إن معظم الزبائن ركاب التكاسي يتميزون بالسلوك الحضاري السليم والراقي، بالرغم من أن أوضاع البلاد والظروف المعيشية غيرت كثيراً في طباع المواطن في البلاد” .

وفيما يتعلق بأسعار المشاوير ذكر العم الحسن، بأن السعر يختلف حسب المشاوير وحسب الزمن، ففي فترة الصباح مثلاً تكون الأسعار أقل، وتزيد مع أوقات الظهيرة وقت الزحمة والذروة بسبب الزحمة، موضحاً أنهم لا يفضلون المشاوير وسط الخرطوم بسبب الإزدحام الشديد .

أما عن أزمة المواصلات، فأشار إلى أن معظم سائقي المركبات يشتكون من ارتفاع أسعار قطع غيار السيارات، لكن بكل حال لا يمكن أن يكون هذا سبباً مباشراً للأزمة، كما أوضح أن أزمة الوقود قلّت بصورة ملحوظة وأصبح هناك وفرة فيه، لذلك أُرجح ما يقال ويُحكي بأن الأزمة مفتعلة .

كما أن العم الحسن محمد طالب من خلال حديثه غرفة النقل وهيئة المواصلات حسم الفوضى وحصر أعداد المركبات العامة ومراقبة انسياب حركتها داخل الخطوط مع مراقبة التعرفة.

سألناه كذلك عن العائد من المهنة، هل يغطي مصاريف المعيشة أم لا ؟

فأوضح بأن العائد لا يغطي مستلزمات المعيشة اليومية بسبب غلاء الأسعار الشديد، والذي تشهده الأسواق فيما يتعلق بكل السلع والخدمات، أضف إلى ذلك مصاريف المدارس والجامعات المتزايدة يوم بعد يوم، وزاد، لكن نحمدالله على كل حال.

وجهنا له سؤالاً مفاده هل يمكن أن نُدرج شركة “ترحال” أو “الرحالين” ضمن المضايقيين “للتكاسه” ؟

بالنسبة لي لا توجد مضايقات إطلاقاً، والكل يحاول تحسين حاله في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد اقتصادياً، والأرزاق بيد الله، و”أي زول بي رزقوا”.

تابع على الموقع أيضاً: وقفة إحتجاجية لأصحاب التاكسي القومي
تابع على الموقع أيضاً: مطالب بتقنين تصاديق تطبيقات التاكسي بالخرطوم

ماذا عن النظرة الاجتماعية للمهنة؟

مقبولة اجتماعياً، والدليل على ذلك أن أغلب أصحاب المركبات الخاصة يعملون بهذه المهنة، فنظرة المجتمع للسائق ليس فيها شئ من عدم الاحترام.

وعن المستقبل تمنى العم الحسن أن يُكمل أولاده مراحل تعليمهم حتى الجامعة، وأن يجدوا وظائف تجنبهم معاناتنا، كما تمنى أيضاً أن يحج إلى بيت الله الحرام، متمنيناً كذلك أن يعم الأمن والاستقرار والرخاء ربوع البلد الحبيب .

 

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X