رائج
الثروة الحيوانية
جانب من الثروة الحيوانية في البلاد المصدر حياة شبكة اجتماعية

الثروة الحيوانية تؤكد جاهزيتها للتصدير لدول الجوار

أعلن وكيل الثروة الحيوانية والسمكية د.عادل فرح عن إجازة السودان مرحلتين من التحكم بالأمراض المستوطنة والعابرة والسيطرة عليها لحماية القطيع، بالإضافة إلى خلو عدد من المناطق من مرض الحيوان في أماكن التصدير.

مواد ذات صلة:مساعي لاﺳﺘﺰﺭﺍﻉ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ بالبحر الاحمر
مواد ذات صلة:خبير زراعي يكشف لـ(خرطوم ستار) مهددات الصمغ العربي

وبذلك يكون السودان بدوره جاهزاً للتصدير لدول الجوار والدول العربية والافريقية، وساهمت المنظمات الدولية والمحلية بالتعاون مع الثروة الحيوانية لمكافحة الأمراض الحيوانية المستوطنة والعابرة للحدود بشكل كبير جداً، من خلال تقديم الدعم الفني واللوجستي ووضع الاستراتيجيات والخطط للتحكم في تلك الأمراض.

من جانبة التقى وزير الثروة الحيوانية والسمكية صباح أمس مدير المفوضية الأوروبية لمكافحة مرض الحمى القلاعية ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) وقال الوكيل:” إن المنظمات لها دور كبير وفعال في مساندتها للثروة الحيوانية “.

الجدير بالذكر أن منظمة الفاو لها دور لاغني عنهفي  التحكم بالأمراض والحد منها وتقييمها للوضع الصحي للحيوان من خلال تقديم برنامج دوري للأمراض ومتابعة صحة الحيوان وخاصة الأمراض التي تؤثر على الصادر. 

تابع أيضا على الموقع:السعودية تتطلع لزيادة استثمارها في الثروة الحيوانية السودانية
تابع أيضا على الموقع:معرض دواجن السودان : فرص لريادة الأعمال في الانتاج الحيواني والاستثمار فيه

وأكدت د.شاهين بيومي مدير المفوضية الأوروبية لمكافحة مرض الحمى القلاعية:” أن السودان الآن يعتبر رسمياً في الثانية في الاستراتيجية للمرض ويتهيأ للدخول في المرحلة الثالثة، وأشادت بدور المفوضية باستهداف المناطق الحدودية المبنية على المخاطر حتى يتم إعلان بأن السودان خالياً من الأمراض “.

 

المصدر: الراكوبة نيوز 

تعليق واحد

  1. ما قلنا ما في تاني تصدير لا حيوانات حية ولا سمك؟ ألم يسمع هذا بالسياسة الاقتصادية الجديدة بشأن القيمة المضافة لصادراتنا سواء كانت حيوانية أو زراعية؟ مافيش تاني تصدير لمواد خام خالص حتى الصمغ! انتظروا شوية حتى نستعيد البنية الأساسية في الطرق والنقل وتطوير الصناعات التحويلية لمنتجاتنا وبعدها نفكر في كيفية وفي جهات تصديرها في الخارج.
    وفي ذات الوقت نستغل فترة وقف التصدير هذه في سد الفجوات القائمة الآن في الاستهلاك المحلي وخفض أسعار اللحوم والأسماك والبيض والدواجن والألبان لمدة سنة أو سنتين لتثبيت الأسعار ثم نتجه للأسواق الخارجية بعد كفاية حاجة المستهلك الداخلية، فالتجارة الخارجية ليست لمجرد التجارة وإنما لأغراض خدمة الاكتفاء الذاتي وتصدير فقط ما زاد عن حاجتنا الضرورية!

اترك رد

X
X