رائج
أنيل جوليت
المصورة الفرنسية أنيل جوليت / الشرق الأوسط

المصورة جوليت أنيل تأخذ أهرامات السودان إلى باريس

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

يقام حاليا في قاعات “قصر شومون” المطل على نهر اللوار معرض يضم مجموعة كبيرة من الصور الفنية التي أنجزتها المصورة الفرنسية جوليت أنيل (من مواليد 1973) في السودان.

في شهر فبراير من هذه السنة، سافرت المصورة في ظروف سياسية دقيقة إلى شمال السودان حيث توجد مجموعة كبيرة من الأهرام التي شيدت في الألف الأول قبل الميلاد في زمن حكم ما يعرف بالفراعنة السود ومنهم الفرعون تهارقة، خامس ملوك الأسرة المصرية الخامسة والعشرين التي حكمت مصر وبلاد النوبة.

أمضت جوليت أنيل قرابة الأسبوعين في تلك المنطقة البعيدة والخاوية من البشر، والمأهولة فقط بأهرامات تختلف عن الأهرامات المصرية بصغر حجمها وبقاياها الحجرية، لكنها ظلت صامدة على الرغم مما تعرضت له من نهب وتدمير.

مواد ذات صلة: سفيرة فرنسا: أنا مبهورة بالفنون السودانية
مواد ذات صلة: رواد مواقع التواصل بالسودان يسخرون من عمرو دياب بسبب أهرامات البجراوية
صور من معرض المصورة جوليت أنيل / النهار

تكمن قوة الأعمال المعروضة، بالإضافة الى جماليتها الفنية، في القدرة على جعل المُشاهد يسافر في المكان والزمان ويطرح أسئلة وجودية كبيرة حول نشوء المدن والحضارات وزوالها.

كأن رسالة هذا العمل الفني هي حض الانسان على الوقوف مع ذاته والتأمل في مصيره كجزء من هذا العالم الفسيح.

صورة من المعرض تحوي أهرامات السودان / النهار

وتؤكد المصورة جوليت أنيل هذا الجانب: “هذه الأهرام والمدافن بنيت وفق مواقع النجوم في السماء. أما الأبواب المفضية إليها فجعلها المهندسون المعماريون تتجه نحو نهر النيل طالما أن آلهتهم كانت تعبره في اتجاه الضفاف الأخرى البعيدة، إشارة الى العلاقة المترابطة بين الحياة والموت”.

تجد على الموقع أيضاً: أين يقع أكبر معبد للإله آمون في السودان ؟
تجد على الموقع أيضاً: فرنسا تعيد 3 قطع أثرية مرممة إلى السودان

تختم المصورة بالقول إنها أرادت من وراء عملها هذا، ومن وراء التأمل في عالم بائد، الإضاءة على قوى خفية في تلك المواقع الأثرية التي تعيدنا إلى الجذور وإلى العلاقة بين المقدس والطبيعة.

 

المصدر: النهار

اترك رد

X
X