رائج
أزمة المواصلات
جانب من تكدس المواطنين انتظاراً للمواصلات في الخرطوم / الشرق الأوسط

مبادرات شبابية لتخفيف أزمة المواصلات في الخرطوم

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

تعترض هتافات الشباب سير مركبات خصوصية في شوارع الخرطوم لإقناع سائقها بأن يقلو معهم مجاناً ركاباً ينتظرون منذ ساعات وسيلة نقل، في مبادرة تهدف للتخفيف من وقع أزمة المواصلات الخانقة تعاني منها العاصمة السودانية.

شبان المبادرة يحاولون عبر الهتاف إقناع سائقي المركبات الخصوصية بنقل الركاب.

وقال حسن سيف الدين، أحد المتطوعين من شبان المبادرة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنهم حينما قاموا بعمل هذه المبادرة كان هدفهم مساعدة المواطنين للوصول إلى منازلهم أو أماكن عملهم ودراستهم.

مشيراً إلى أنهم يستهدفون كل السيارات الخاصة والعامة أو حتى المواصلات العامة الكبيرة، وغالباً ما نجد استجابة من المواطنين أصحاب السيارات الخصوصية.

مواد ذات صلة: قوات شرطية لمراقبة المواصلات
مواد ذات صلة: تجدد أزمة المواصلات والحكومة تتوعد بحل الضائقة

وإذا كانت أزمة المواصلات تعد من الأزمات المزمنة التي باتت تؤرق مضاجع المواطنين، فهي تفاقمت أخيراً بسبب عوامل عدة أبرزها تهالك حافلات النقل العام وغالبيتها مملوك لأفراد وخروج قسم منها من الخدمة جراء ارتفاع أسعار قطع الغيار وشح الوقود والأزمة الكبيرة التي تعاني منها البنية التحتية بالإضافة لتدهور سعر العملة.

وزاد من حدة الأزمة الفرق الشاسع بين السعر القليل لتذكرة الحافلة المحددة قانوناً والتسعيرة التي يحددها سائقو التاكسي وفق مزاجهم في غياب عدادات أو تعرفة محددة.

تجد على الموثع أيضاً: ما بين المشي “كداري” والانتظار الإجباري
تجد على الموقع أيضاً: قرار بنقل المواطنين مجاناً بالعربات الحكومية

وقالت الطالبة رقية عبد الله بإن الشوارع مغلقة ووضع البلاد في كل يوم يزاد صعوبة، ولا نعرف أين نجد الحل، بعدما خرجنا تظاهرات ولم نجد حلاً، وأصبح الحكم مدني ولم نجد حلاً كذلك، وإلى الآن لا يزال الوضع مستعصٍ على المواطن، ونطالب حقيقة بإيجاد حل جذري لأزمة المواصلات الخانقة.

وكانت أزمة المواصلات واحدة من الأزمات التي أطلقت شرارة الانتفاضة الشعبية الأخيرة التي جمعت ملايين السودانيين على حكم الرئيس عمر البشير قبل أن يطيح به الجيش في أبريل الماضي.  

المصدر: AFP

اترك رد

X
X