رائج
حمدوك
حمدوك في زيارته الأخيرة لبروكسيل / HLN.be

بالفيديو.. عفوية حمدوك تنال إعجاب الشارع السوداني

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

في زيارته الأخيرة لبروكسل بدعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي، ترجل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك من سيارته متجها إلى مبنى الاتحاد، فعمد حارسه الشخصي إلى فتح المظلة ليحميه من زخات المطر، لكن حمدوك لم يقبل ذلك.

وظهر في المقطع الذي تم تداوله ببن أفراد الجالية السودانية في أوروبا وهو يشير إلى مرافقه بيده بأن لا داعي لذلك، وسرعان ما أغلق الحارس مظلته.

مواد ذات صلة: أجور وزراء حمدوك .. التقشف سيد الموقف
مواد صلة صلة: البنى التحتية المتهالكة عقبة في طريق حكومة حمدوك

حمدوك الذي لم يمض على تقلده المنصب نصف عام، حاز على إعجاب الشارع السوداني بعفويته وتجنبه للبروتوكول الصارم، لكن ذلك عرضه لعاصفه من الانتقادات، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن حمدوك الذي عرف بالولع بالأرقام يبدو أنه لا يكترث كثيرا، فالرجل يسابق الزمن في إنعاش الخزينة الخالية من العملات والتراجع المستمر للعملة الوطنية.

ورغم “شهر العسل” على حد وصفه في علاقة بلاده مع المجتمع الدولي، لكن تقدما طفيفا حدث في الأزمات التي تراوح مكانها وهي أزمة الخبز والوقود التي كانت سببا في الإطاحة بنظام البشير.

وأكد في كلمته أمام وزراء خارجية الاتحاد أن التغيير الذي حصل في السودان شمل الدولة بأكملها.

وأشار إلى أن حكومته تعمل الآن على معالجة الأزمة الاقتصادية التي ورثتها البلاد خلال 30 عاما مضت.

تجد على الموقع أيضاً: تجاوباً مع نداء حمدوك.. نفير دولار الكرامة يلقى تجاوباً واسعاً
تجد على الموقع أيضاً: د. عبد الله حمدوك: الشعب السوداني لم يكن راعياً للإرهاب

كما أضاف قائلا: “الأولوية الثانية هي معالجة الأزمة الاقتصادية وإنعاش الاقتصاد الوطني، لقد ورثنا خلال الثلاثين عاما الكثير من التحديات وسوء الإدارة، وأزمات حقيقية برزت من خلال الأسعار العالية والتضخم وأزمة العملة وقطاع البنوك أوشك على الانهيار”.

المصدر: العربية نت

اترك رد

X
X