رائج
تأجيل امتحانات الشهادة
طلاب جالسون لامتحانات الشهادة الثانوية (إرشيفية) / altaghyeer.info

ماذا وراء تأجيل امتحانات الشهادة الثانوية؟

 خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

أحدث قرار تأجيل امتحانات الشهادة السودانية تبايناً واسعاً في ردود الأفعال، وذلك على خلفية العديد من الاضطرابات التي شهدها العام الدراسي الحالي.

وانعكست تلك الاضطرابات على اتخاذ عدة قرارات قبل اكتشاف الأخطاء الجسيمة التي يمكن أن تؤثر على مسار العملية التعليمية بصورة سالبة، ليتم التراجع عنها لاحقاً.

وكانت وزارة التربية والتعليم قررت إلغاء امتحانات الفترة إضافة لإلغاء الدورة المدرسية وعدد من المناشط التربوية في سباق مع الزمن لإنهاء العام الدراسي في موعدة.

إلا أنها سرعان ما عادت مرة أخرى لتقرر هذه المرة تأجيل العام الدراسي لتجد الخطوة ترحيب من قبل المعلمين خاصة وأنها تمنح الممتحنين المزيد من الوقت للتركيز .. (خرطوم ستار) سعت للوقوف على آراء المعلمين وبعض الطلاب.

مواد ذات صلة: إلغاء العطلات.. هل ينقذ العام الدراسي ؟
مواد ذات صلة: هواجس العام الدراسي

تأجيل الامتحانات

قرر مجلس امتحانات السودان الذي انعقد يوم الثلاثاء بالوزارة برئاسة وكيل الوزارة رئيس المجلس الأستاذة تماضر الطريفي عوض الكريم، تأجيل امتحانات الشهادة الثانوية من يوم السبت التاسع من مارس إلى الأحد الثاني عشر من أبريل  للعام 2020م.

وأصدرت الوزارة تصريحاً صحفياً حمل توقيع مدير عام الإدارة العامة للقياس والتقويم والامتحانات مختار محمد مختار

وأكد على  أن التأجيل جاء بعد نقاش مستفيض لموقف المقررات وظروف الطلاب لكي يتمكنوا من المراجعة الكاملة والتركيز استعداداً للامتحانات.

نص قرار تأجيل امتحانات الشهادة السودانية

قرار موفق

ووجدت الخطوة ترحيباً لدى لجنة المعلمين المنضوية تحت لواء تجمع المهنيين السودانيين وقال عضو اللجنة سامي الباقر لـ(خرطوم ستار) : القرار موفق جداً وراعي لأحداث الثورة وما صاحبها من تأجيل للدراسة، يعد أفضل معالجة ممكنة حتى يمكن الطلاب من إكمال المقررات ومنحهم الوقت الكافي للاستعداد للجلوس للامتحان، والطلاب كانوا في ضغط نفسي وفي سباق مع الزمن وجلوس الطلاب في التاسع من مارس هذا يعني عدم مراعاة للظروف التي مروا بها”.

الطلاب

وأشار الباقر إلى أن اختيار التاسع من مارس كان بناءاً على إلغاء عطلة السبت وإلغاء امتحان الفترة.

وأردف: “عقب التأجيل سيمنح الطلاب فرصة للجلوس لامتحانات الفترة وستعقبها فترة للإجازة وفق التقويم المدرسي، وسيعطي الطلاب الحق الكامل في تحقيق الأهداف التربوية “وفي النهاية ديل طلاب وبشر ما آلات”.

وكانت ردود فعل الطلاب متباينه فبعضهم رفض تأجيل امتحانات الشهادة الثانوية، باعتبار أن الأحداث قد أثرت كثيراً على التقويم الدراسي، هذا قول الطالبة بأم درمان مناسك إبراهيم.

الطالبة كشفت عن حيرتها ولاسيما وأن زواج شقيقها في منتصف أبريل المقبل بعد أن حدد الأسرة موعد الزواج بحسب التقويم المدرسي لها.

أما الطالب عبد العليم النور فكان رؤيته تختلف عن زميلته مناسك، حيث رحب بالقرار الذي يمكنهم من إكمال المقررات ومراجعة الدروس بوقت كافي من بدأ الامتحانات.

تجد على الموقع أيضاً: الكشف عن تلاعب كبير في نتائج الشهادة الثانوية في عهد النظام البائد
تجد على الموقع أيضاً: تركيب كاميرات مراقبة لمنع تسرب امتحانات الشهادة السودانية

مطالب المعلمين

عضو لجنة المعلمين دافع عن تأثير القرار على المعلمين، وزاد: لن يؤثر القرار على المعلمين وهناك عدد كبير منهم طالبوا اللجنة أن تدفع بهذه التوصية لمنحهم المزيد من الوقت، ونحن كلجنة طالبنا بالتأجيل منذ توصيتنا الأولى للإدارة السابقة لكنها لم تهتم به، وهو وفق مطالب قاعدة المعلمين.

ونوه الباقر إلى أن القرار سيجد الترحيب من القاعدة الطلابية لجهة أنهم يعيشون أوضاعاً نفسية صعبة جراء الضغط الأكاديمي لتكملة المقررات، وسيتيح لهم الفرصة للتهيئة الجيدة للامتحان.

استفادة مشروطة

اشترط المعلم بالمرحلة الثانوية صلاح حميدتي في تصريح لـ(خرطوم ستار) استفادة الطلاب تأجيل الامتحانات حال تمت إعادة المناشط وامتحانات الفترة.

وأضاف: سيكون هناك ضغط أكاديمي على الطلاب حال لم يمنحوا إجازة بجانب إعادة المناشط، لكن القرار موفق حال تم تطبيق التقويم المدرسي واستصحاب البرامج المصاحبة للجانب الأكاديمي كالأنشطة التربوية.

المصدر : خرطوم ستار/ محمد إبراهيم

اترك رد

X
X