رائج
انهيار الجنيه السوداني
الدولار الأمريكي المصدر كوش نيوز

انهيار الجنيه السوداني أمام الدولار.. هل من علاج ؟

 خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

على مدى أسبوعين تقريباً قفز سعر الدولار من (67) إلى (80) جنيهاً، مع قابلية ارتفاعه أكثر من ذلك، الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع جميع الأسعار في الأسواق وانهيار للجنيه السوداني، لتعود جملة (الدولار مرتفع) المحببه لدى التجار لتتصدر المشهد من جديد .

مواد ذات صلة: من يقف وراء ارتفاع أسعار الدولار؟ وزير المالية يُجيب
مواد ذات صلة: الجنيه السوداني يفقد مزيداً من قيمته أمام العملات الأجنبية اليوم

الجميع يتسائل عن الحلول والمعالجات الاقتصادية من الحكومة الانتقالية لـ انهيار الجنيه السوداني، بينما يُشير عدد من المراقبون في أن سبب المشكلة يكمن في البطء الشديد فيما يتعلق بتصفية تركة ورموز النظام البائد، بالإضافة لعدم اتخاذ إجراءات فعالة تقلل الطلب على الدولار.

الوزير يلوح بإمكانية الحلول

لكن في المقابل هناك تصريحات من وزير المالية إبراهيم البدوي تلوح بإمكانية الحلول، فقد حمل الوزير في تصريحاته فيما يتعلق بانخفاض قيمة الجنيه السوداني للثورة المضادة.

متهماً بعض المنتمين للنظام الزائل بالتسبب في إرتفاع أسعار الدولار والعملات الأجنبية عبر زيادة الطلب على مشتريات الدولار.

حيث قال البدوي في تصريح صحفي “هناك عملاً تقوم به الثورة المضادة، في مشتريات الدولار والعملات الأجنبية بوتيرة عالية ومتسارعة”

مضيفاً “أن هذه العمليات مرصودة وسيتم التعامل معها بجانب الأسباب الاقتصادية الآخرى”

وأشار الوزير إلى نقطة تتعلق بتحديد السبب الاقتصادي في ارتفاع أسعار العملات أمام الجنيه للتمويل التضخمي لبنك السودان لشراء وتأمين السلع الإستراتيجية من الخارج عبر شراء الذهب بموارد غير حقيقية، كاشفاً أن الطريقة المتبعة منذ النظام البائد غير مستدامة وغير مرغوب فيها.

تابع على الموقع أيضاً: تخفيض الدولار الجمركي إلى (15) جنيهًا
تابع على الموقع أيضاً: أمر طواريء يجرم تخزين العملة الوطنية

لافتاً إلى سعي الحكومة الانتقالية لقطع هذه القناة التي تؤدي إلى تدهور قيمة الجنيه السوداني وإشعال التدهور الإنفجاري الذي يؤثر على حياة الناس ومعاشهم.

كما كشف البدوي عن سعي الخرطوم للحصول على دعم مباشر للموازنة القادمة أو قرض ميسر من أجل توفير السلع الإستراتيجية وإغلاق هذه القناة التي تتسبب في انهيار الجنيه السوداني تجنباً للحاجة للتمويل التضخمي.

السوق الأسود

بينما تحدث أحد العاملين في السوق الموازي (الأسود) لـ(خرطوم ستار) مفضلاً حجب اسمه عن أن سعر السوق يتم تحديده في قروب بـ(الواتساب) بعد التاسعة أو العاشرة صباحاً حتى يتمكنوا من قراءة مؤشرات السوق من خلال العرض والطلب، مشيراً إلى أن عدد التجار في السوق يفوق الـ(300) تاجر .

نافياً الحديث الذي كان يدور من قبل الحكومة السابقة عن سوق الدولار يُسيطر عليه حوالي (10) أشخاص فقط، مؤكداً وجود تجار نافذين ينتمون للحكومة السابقة يسيطرون على السوق بصورة كبيرة هذه الأيام.

المصدر:خرطوم ستار/خالد كرو

اترك رد

X
X