رائج
الأطفال المشردين
الأطفال المشردين في العاصمة الخرطوم / وسائل تواصل

الأطفال المشردين .. دفء الشتاء مسؤولية على عاتق الجميع

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

أيام معدودة ويشتد برد الشتاء في البلاد، الشتاء وبرده القارص يتطلب ارتداء ملابس محددة لا سيما للأطفال وبالأخص لدى الأطفال المشردين حيث يكونون عرضة للأمراض التي تأتي من شدة انخفاض درجات الحرارة.

وبحسب تقديرات غير رسمية فإن عدد الأطفال المشردين فاق ثلاثة آلاف بالعاصمة.

أطفال في الواجهة

محمد أزهري صحاب مبادرة شتاء دافئ للأطفال يقول نحن الآن بصدد الاستعداد للمساهمة مع آخرين للوقوف جنباً مع الأطفال المشردين، لافتاً إلى وجود عدد مقدر من الأطفال المشردين يواجهون البرد بلا مأوى أو ملابس تحميهم من رياح الشتاء.

ويضيف: خطونا في المبادرة بجمع التبرعات المادية والعينية ورصد الأطفال المحتاجون بمدن وأحياء العاصمة المختلفة، ومن ثم توزع الاحتياجات للأطفال خلال الشهر الجاري.

مشيراً إلى أن المبادرة وجدت تجاوباً كبيراً وسط الشباب، وأضاف نتطلع إلى مزيد من التجاوب من كافة قطاعات المجتمع حتى نستطيع تغطية أكبر عدد من  الفئة المستهدفة.

مواد ذات صلة: محمد النصري على رأس حملة كسوة الملابس الشتوية
مواد ذات صلة: مؤسسة “قطر الخيرية” تدشن حملة خيرية لمجابهة فصل الشتاء

دعم عربي

من ناحيتها قالت الأمين العام لجمعية إعلاميون من أجل الطفولة د. أسماء التوم لـ(خرطوم ستار) أن الجمعية تفرد مساحة للمشردين في كافة قضاياهم لا سيما وأن الجمعية تعمل في مجالين للأطفال وهما المناصرة  والتأييد.

وأضافت: الأطفال المشردين هم هدف من أهداف الجمعية، وسنعمل على حضن المشردين من البرد الشديد بالعمل على توفير المستلزمات المطلوبة.

وأشارت إلى أن الجمعية نظمت في الفترة السابقة ورشة عمل أوصت بإيجاد دعم من جامعة الدول العربية التي أولت ملف المشردين اهتمام خاص.

تجد على الموقع أيضاً: بالفيديو… جدل كبير في حفل دعم الأطفال فاقدي السند
تجد على الموقع أيضاً: تشرد الأطفال.. جارٍ البحث عن حلول

التفاف مجتمعي

أما الناشط الاجتماعي مصعب على قال لـ(خرطوم ستار) إن الأطفال المشردين عقب الثورة يختلف وضعهم عما كانوا عليه قبل التغيير، وأن الاهتمام بهم زاد عما كان عليه في العهد البائد.

مشيراً إلى أن الالتفاف حول المشردين بدأ إبان فترة الاعتصام بالقيادة العامة حيث أفردت مساحة كبيرة لشريحة المشردين في مجال التعليم وإدماجهم في السلم التعليمي بجانب الاعتناء بصحتهم ونظافتهم.

ومضى قائلاً: تقدمت العديد من المبادرات المجتمعية بجهود كبيرة في تغطية احتياجات الأطفال لفصل الشتاء حيث قامت المبادرات بوضع خطط لشراء ملابس وبطاطين تقي الأطفال البرد.

منبهاً إلى أن مسؤولية الأطفال المشردين هي مسئولية المجتمع، وناشد مصعب كافة مكونات المجتمع بالتفاعل مع المبادرات حتى يعبر فصل الشتاء دون خسائر أو أمراض تصيب الأطفال.

المصدر: خرطوم ستار / مبارك ود السما

اترك رد

X
X