رائج
الدفاع الشعبي
الدفاع الشعبي المصدر أخبار

الدفاع الشعبي تهدد بإشعال السودان في حال تسليم البشير للجنائية

 خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

كشفت (ميليشيا الدفاع الشعبي) السودانية عن اتجاهها لإشعال حريق في كل أنحاء البلاد، إذا ما سلمت السلطات السودانية الرئيس المعزول عمر البشير لمحكمة الجنايات الدولية، وحرضت قادة الجيش على الدفاع عن «قائدهم»، والحيلولة دون تسليمه لمحكمة لاهاي .

مواد ذات صلة: صحيفة أمريكية: تسليم البشير للجنائية شرط لرفع العقوبات عن السودان
مواد ذات صلة: مبعوث الرئيس الروسي يصل الخرطوم الجمعة ويلتقي البشير

وقام نظام الإنقاذ بتكوين ميليشيا آيديولوجية تابعة له، تحمل اسم (قوات الدفاع الشعبي)، استخدمها في حروبه مع الحركات المسلحة بجنوب السودان قبل انفصاله، وفي دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، باعتبارها قوات رديفة للجيش.

وتحولت لاحقاً إلى قوة للدفاع عن النظام، ونشر عقيدته الإسلاموية بين أفراد الجيش، كما حولت الحرب إلى (حروب جهادية)، بعد أن كانت حروبا تخوضها قوات الجيش ضد المتمردين .

وذكر بيان باسم (مجاهدو الدفاع الشعبي) أنهم لا يمانعون محاكمة البشير في الداخل، – حال ثبوت إدانته أمام القضاء السوداني-، ووجه خطابا لمن سماهم «شرفاء القوات المسلحة»، جاء فيه أن التاريخ «سيكتب أنكم تخاذلتم في حماية قائدكم البشير، إذا ما تمت عملية تسليمه لمحكمة لاهاي».

وبعد سقوط نظام البشير في 11 من أبريل (نيسان) بثورة شعبية انحاز لها الجيش، تزايدت المطالب بحل قوات الدفاع الشعبي، بيد أن العسكريين الذين تسلموا مقاليد الحكم باسم «المجلس العسكري الانتقالي» لم يصدروا قرارات واضحة بحلها.

غير أن العميد الركن عامر محمد الحسن، المتحدث باسم الجيش، ذكر في تصريحات سابقة أن هيئة الأركان كونت لجنة للنظر في من أطلق عليهم «المجاهدون المستنفرون»، وتجنيد الراغبين منهم في القوات المسلحة، وإنهاء استنفار غير الراغبين .

تابع على الموقع أيضاً: الجيش يحبط محاولة انقلابية جديدة واعتقالات لقيادات من الحركة الإسلامية
تابع على الموقع أيضاً: البشير يفتتح مصنع العربية للأدوية بمنطقة سوبا

وقال بهذا الخصوص: “في إطار توضيح الحقائق، ومنعا للبس، لا بد أن نشير إلى أن مجاهدي الدفاع الشعبي يعملون ضمن القوات المسلحة طوعا واختيارا، وتبدأ إجراءاتهم بالاستنفار وتنتهي بأجل محدد، عدا الإجراءات الخاصة بالمتأثرين منهم بسبب خوض المعارك” .

وتعهد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إبان زيارته لمعسكرات النازحين في شمال دارفور الأسبوع الماضي، بـ (الاستجابة لما يرضي الضحايا)، وذلك بعد سماعه لمطالب النازحين، وذوي ضحايا حرب دارفور، وتمسكهم بتسليم البشير لمحكة الجنايات .

 

المصدر: الشرق الأوسط

اترك رد

X
X