رائج
الجنائية الدولية
الرئيس المخلوع عمر البشير خلال إحدى جلسات محاكمته بالخرطوم / TRT World

سؤال الشارع: هل سيسلم البشير إلى الجنائية الدولية ؟

خرطوم ستار يناضل من أجل حرية التعبير وإعادة صفحته المغلقة على الفيسبوك

حزمت قوى الحرية والتغيير أمرها فيما يتعلق بتسليم الرئيس المخلوع عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية ، بعد إعلانها عزمها تسليم البشير إلى العادلة الدولية في حال تمت تبرأته من قبل القضاء المحلي.

وصرح القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير، إبراهيم الشيخ، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الأحد، بأن قوى الحرية توافقت على تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولا توجد أي مشكلة في ذلك.

مضيفاً: “إذا نجا البشير من المحاكمات بالداخل جراء الجرائم التي ارتكبها، سينال عقابه في المحكمة الجنائية بالخارج”.

ويأتي قرار “قوى إعلان الحرية والتغيير” بشأن تسليم البشير للجنائية الدولية، متماشياً مع توجيهات سابقة لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بمصادقة السودان على كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.

مواد ذات صلة: تعرف على تفاصيل إصابة عمر البشير بالعمى
مواد ذات صلة: حميدتي يكشف أسرار لحظات البشير الأخيرة في الرئاسة

رفض وقبول

إلا أن تسليم البشير إلى الجنائية الدولية لا يبدو بأنه سيكون قراراً بتلك السهولة، وذلك وفق ما قاله المحامي طارق عبد الرحيم، بتأكيده لموقع (العربي الجديد) بأن هنالك عدة موانع تحول دون تسليم البشير إلى المحاكمة الدولية.

ولفت عبد الرحيم، إلى “وجود معضلة أخلاقية تتمثل في ممارسة ضغوطات على القضاء السوداني للدفع باتجاه إدانة البشير، عبر التشكيك المسبق في أي قرار لا يتضمن إدانته، والتهديد بإحالة ملفه إلى قضاة لاهاي”.

على الجانب الآخر حث القيادي في هيئة محامي دارفور صالح محمود، للمسارعة في تسليم عمر البشير إلى الجنائية الدولية، مشيراً إلى أن السودان من ضمن الدول الموقعة على ميثاق روما المؤسس للجنائية الدولية.

وعن إمكانية أن يثير تسليم البشير أوصافاً متعلقة بانتهاك السيادة الوطنية، قال طارق إنه “لا توجد مكانة للسيادة الوطنية في جرائم الحرب والإبادة الجماعية والفظائع ضد الإنسانية، باعتبار القانون الدولي مسؤولاً عن حماية الإنسان مطلقاً، وعن تحقيق الأمن والسلم الدوليين”.

تجد على الموقع أيضاً: حصرياً.. خبايا ما دار في محاكمة البشير
تجد على الموقع أيضاً: قصة ثورة … قطعة خبز تسقط نظام البشير

غندور على الخط

بدوره أبدى وزير الخارجية الأسبق إبراهيم غندور، ورئيس حزب المؤتمر الوطني حالياً، عدم موافقته على خطوة تسليم البشير، وقال خلال منشور عبر صفحته بالفيسبوك، بإن محاكمة أي سوداني خارج حدود البلاد هو تدخل في السيادة الوطنية وتشكيك في نزاهة القضاء السوداني.

مضيفاً: “من يطالب بتسليم سوداني مثله لمحكمة أجنبية ليحاكم في قضية تخص الوطن عليه أن يراجع وطنيته”.

 

المصدر: العربي الجديد

اترك رد

X
X