رائج
الشابة آلاء صلاح
آلاء صلاح خلال تواجدها باعتصام القيادة العامة / DW

الشابة آلاء صلاح تقف أمام عاصفة التنمر الإلكتروني

تعرضت الشابة آلاء صلاح التي أطلق عليها كثيرين لقب أيقونة الثورة السودانية، إلى حملة تنمر إلكتروني واسعة عبر الشبكات الاجتماعية.

وذلك رغماً أن الشابة آلاء صلاح قد وصلت ضمن عشرات الآلاف إلى الشوارع المحيطة بالقيادة العامة يوم السادس من أبريل الماضي، وأصبحت منذ اللحظة التي التقطتها فيها كاميرات الهواتف الجوالة، بمثابة “أيقونة للفتيات والنساء السودانيات “اللائي شاركن في التظاهرات التي أنهت ثلاثين سنة من حكم عمر البشير”.

آلاء صلاح حلت منتصف الأسبوع الماضي ضيفة على مجلس الأمن، وقدمت كلمتها التي تحدثت فيها عن مشاركة المرأة السودانية الفاعلة في المجتمع وحماية حقوقها.

مواد ذات صلة: بمشاركة آلاء صلاح.. أوبرايت جديد عن الكنداكة السودانية
مواد ذات صلة: أيهما تفضلين.. كنداكة أم ثورجية؟
آلاء صلاح خلال كلمتها بمجلس الأمن / UN News

وكان وصولها إلى مجلس الأمن سبباً لعرض مساهمتها في الثورة إلى عملية فحص لا بل تنمر أحياناً، وما إذا كانت جديرة بإلقاء هذا الخطاب، إذ يرى فريق من الجنسين أن آلاء كانت محظوظة فقط لتبوء هذا المقعد.

وقال المصور السوداني خالد بحر في حديثه لموقع (العربية نت) إن صورة آلاء التي أصبحت مشهورة هي صورة صحفية في المقام الأول، واستطاعت أن تمسك بلحظة مهمة من لحظات الحدث السوداني، وأنها وليدة فضاء زماني، هو زمن الثورة، وفضاء مكاني هو (اعتصام القيادة العامة)؛ ومن الفضاءين اكتسبت قيمتها كما يقول بحر.

تجد على الموقع أيضاً: واشنطن بوست: ثلثي المحتجين في السودان من النساء
تجد على الموقع أيضاً: نساء السودان يقتحمن قائمة بي بي سي لأكثر النساء إلهاماً

وعلى ذات الصياغ تداول الكثير من الناشطين قضية إلقاء آلاء صلاح للخطاب بالنيابة عن المرأة السودانية (الكنداكة) بمجلس الأمن، بأنها أحسنت اختيار الكلمات وشكلت حضوراً متنزناً.

إلا أن تواجد الشابة في جلسة لمجلس الأمن وصفه بالعض بالأمر غير المستحق وأن هنالك من هم أجدر بهذا التواجد.

 

المصدر: العربية نت

اترك رد

X
X