رائج
أمجد
المخرج السوداني أمجد أبو العلاء / Cineuropa

أمجد أبو العلاء : الثعالب تترصد للانقضاض على الثورة السودانية

تحدث المخرج السينمائي السوداني أمجد أبو العلاء عن تجربته مع فيلم ستموت في العشرين بصورة مطولة، حيث أكد بأن الفيلم جاء في العام 2019 وهو العام الذي انفجر فيه الشعب السوداني ضد الطاغية.

وقال أمجد في حوار مطول مع موقع (الجزيرة نت) إن المصادفة التي جمعت الفيلم بالثورة في التوقيت ذاته، “ثورة فنية مع ثورة شعبية، الغضب والرغبة في التغيير كان عاملاً مشتركاً، الشعب أراد الحياة والفن كذلك، وانفجرنا جميعاً في 2019، فالثورة التي قامت بجهود الجميع بكافة مستوياتهم وأطيافهم، كان في القلب منها الفن والفنانون”.

اعتصام 6 أبريل

وأضاف أمجد أبو العلاء كنا نصور مشاهد من الفيلم ثم نعود إلى الفندق، لنتابع الثورة على التلفاز، ثم سافرت إلى مصر، يستكمل أبو العلاء، لمتابعة مونتاج الفيلم، الذي كان مقرراً له أربعة أشهر، لكني تركته وعدت للسودان فوراً مع إعلان اعتصام 6 أبريل -رغم اعتراض المنتجين- ودخلت الميدان منذ اليوم الأول وبقيت فيه.

وزاد بأنه في الاعتصام، قابل حمور زيادة، صاحب القصة الأصلية للفيلم، الذي كان قد وصل للسودان قبل الفض بأسبوع.

وقال: “شهور الاعتصام التي قضيتها في الميدان، أثرت على استكمالي للمونتاج بشكل كبير، فقد عدت محملا بالغضب والحنق، وهو ما انعكس على اختياراتي في تراتبية المشاهد واختيارات الصورة والأغاني والألوان”.

مواد ذات صلة: “كلاب الخرطوم” .. فيلم أمجد أبو العلاء القادم
مواد ذات صلة: أمجد أبو العلاء : صناعة فيلم في بلد مثل السودان ثورة في حد ذاته
لقطة من فيلم ستموت في العشرين

الفيلم لا يشبه غيره

ويضيف أن الفيلم لا يشبه سوى نفسه، وكادراته وصورته لا تشبه سوى السودان، وأعتقد أنه من الضروري والإنصاف النظر للفيلم ومشاهدته باعتباره عملاً فنياً مستقلاً لا يقارن بغيره.

ونفى أبو العلاء بشدة أن يكون الفيلم مجرد قصة تتحدث عن الريف فقط ويقول إن المشاهد سريالية جداً في حكاية واقعية جداً، والحكاية مغرقة في التفاصيل المحلية للقرية السودانية، وفيلمي الجديد سيكون في المدينة، ومن الضرورة أن يحمل صفاتها وثقافاتها المختلفة.

تجد على الموقع أيضاً: أمجد أبو العلاء : الحكومة الحالية قادرة على تغيير أوضاع السينما
تجد على الموقع أيضاً: أبطال ستموت في العشرين في زيارة لمنزل الشهيد مطر

الثعالب مترصدة

وتطرق أمجد للحديث عن مكتسبات الثورة السودانية وقال إن الثعالب لا تزال مترصدة خلف الجدار تنتظر الانقضاض على ما تحقق للشعب السوداني من منجزات.

ومضى في القول: “الثورة في السودان قادت إلى تغيير أساسي أراده الشعب السوداني، وهو الوصول لحكومة مدنية، ورئيس مجلس وزراء مدني، ومجلس قيادي من العسكريين والمدنيين، وبه سيدتان، إحداهما قبطية على رأس الدولة، في سابقة بالعالم العربي، وأتمنى أن يتطور الوضع عما هو عليه الآن إلى الأفضل”.

 مشيراً إلى أن التغيير مما سينعكس على الفنون بالتأكيد، وعلى نوايانا في عودة المؤسسة العامة للسينما السودانية التي أغلقت عام 1994، بعد أن وأدها نظام البشير.. الأمنيات للسودان كثيرة والمأمول عظيم والانتظار سبيلنا.

 

المصدر: الجزيرة نت

اترك رد

X
X