رائج
لقمان أحمد
مدير مكتب بي بي سي في واشنطن الأستاذ لقمان أحمد / الضواحي-صحافة بلا قيود

لقمان أحمد يقع في قبضة شرطة المرور السودانية

روى مدير مكتب بي بي سي في واشنطن الأستاذ لقمان أحمد تفاصيل واقعة حدثت معه رفقة ابنه في إحدى شوارع الخرطوم حينما أوقفهم شرطي مرور للتحقيق معه.

وكتب لقمان أحمد منشوراً عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك يوضح تفاصيل الحادثة، قائلاً: “كنت وابني محمد الطيب متجهان بالسيارة إلى الخرطوم على الطريق الرئيسي في نواحي الشجرة، فجأة أشار لنا شرطي مرور بالتوقف، دلفنا بالسيارة إلى خارج الطريق وتوقفنا، سألني ابني محمد مندهشاً ماذا جنينا فأجبته بدهشة مماثلة (لا أدري)”.

وأضاف: “اقترب شرطى المرور إلى السيارة وطلب فتح النوافذ وهو يبتسم ثم خاطبنا كمن يلقي تحية عسكرية تعظيمًا واحتراماً (إنتو والله أظرف سودانيين أقابلهم في حياتي). هنا إنفرج همنا وزالت دهشتنا ثم شكرناه ولكن سألناه لماذا تعتقد أننا أظرف سودانيين؟ أجابنا (لأنكم الإتنين رابطين حزام الأمان).

مواد ذات صلة: الطرق والجسور.. استمرار صيانة الطرق الرئيسية والفرعية
مواد ذات صلة: تلاعب وفساد في مواصفات تنفيذ طريق الصادرات

وواصل: “لم أكن أدري أن ربط حزام الأمان ممارسة تستوجب الشكر والثناء من شرطي مرور أو أي مسؤول آخر ولكن الواقعة أبانت لي جانبين في شخصية شرطي المرور إبراهيم الفاتح عبدو، الأول هو حرصه على سلامة الناس لدرجة أنه يفرح عندما يراهم يربطون حزام الأمان، والآخر هو معاناته مع آلاف من سائقي السيارات يتعامل معهم يومياً فى الطريق يقودون سياراتهم متحللين عن ربط حزام الأمان والذى يسلم الناس من الأذى في حالة تعرضهم لحوادث مرور”.

تجد بالموقع أيضاً: قطار المواصلات.. أحلام يرجى تحقيقها
تجد بالموقع أيضاً: إيناس مزمل : نظرة المجتمع لقيادة المرأة للدراجة (عواليق نخليها)

وختم الأستاذ لقمان أحمد قائلاً: “أرسل تحياتي وتقديري واحترامي إليك أخي شرطي المرور إبراهيم الفاتح عبدو بعدد الرمل والحصى فقد أثلجت صدري وأدركت أن بلادنا وأهلنا سترعاهم السلامة طالما يوجد بينهم جنود خلص مثلك ولو كنت في مقام  مدير الشرطة أو وزير الداخلية لرفعتك دراجات عالية في شرطة  المرور وجعلت منك مثالاَ أروج به للمثالية وامتياز الخدمة من جانب وتوعية الناس بأهمية ربط حزام الأمان حتى لا يصبح ممارسة تستحق الشكر والثناء في جانب آخر”.

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X