رائج
جنوب كردفان
جانب من اجتماع الإدارات الأهلية لمناطق أبو جبيهة وتلودي ومحلية التضامن

السلام واقع يعايشه مواطنو جنوب كردفان

ولاية جنوب كردفان المتاخمة لحدود دولة جنوب السودان، من أكثر الولايات التي عانت من الحروب الطاحنة في البلاد، هذه الأيام حقق المواطنون بمبادرات مجتمعية خطوات مهمة في طريق السلام والتعايش السلمي.

الإدارات الأهلية التي تتبع لمناطق الحركة الشعبية أكدت على أن حكومة الحركة ترحب بهذه المبادرة لأنها ترتبط مباشرة في دعم عملية السلام الجارية وتساهم في منع حدوث النزاعات والتوجه بهمة نحو السلام الدائم.

السلام مجتمعياً تم تحقيقه نتيجة للجهود المجتمعية والأهلية الساعية للسلام، متبقي فقط تحقيقه على المستوى الرسمي الذي ترعاه دولة جنوب السودان.

مواد ذات صلة: الذهب.. استثمار يرعب السكان بجنوب كردفان
مواد ذات صلة: أربعة أشياء لا تجتمع إلا في غرب كردفان

قوى الحرية والتغير في كل من محلية (قدير، أبوجبيهة، التضامن) بولاية جنوب كردفان ، تمكنت من فتح قنوات تواصل مع مواطنو منطقة ” تمبيرا وأم درتو” الواقعة داخل مناطق الحركة الشعبية.

فمنذ عام 1985 لم تتوقف إلا فترة قليلة إبان اتفاقية السلام الشامل في عام 2005، وتجددت مرة أخرى بصورة أكثر وحشية في عام 2011.

فترة اتفاق السلام الشامل الذي أبرم ما بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والنظام البائد في عام 2005، انتعشت ولاية جنوب كردفان في جميع الأصعدة.

اجتماع الإدارات الأهلية

الإدارات الأهلية

قوى الحرية عملت على تنسيق لقاءات الإدارات الأهلية ما بين الطرفيين، واجتمعت الإدارة الأهلية بمحلية قدير وأبوجبيهة، والتضامن مع الإدارات الأهلية في مناطق الحركة الشعبية (تمبيرا، مهيلا، كاودا).

اتفق الطرفان على ضرورة التعايش السلمي بين الطرفيين، ونبذ العنف ومحاربة المتفلتين من الطرفين، مع إتاحة حرية التنقل والتجارة بين المناطق المختلفة.

انتعاش

ولاية جنوب كردفان تعد منطقة رعوية وزراعة في المقام الأول هذا التطور الذي شهدته بعد تسعة أعوام يعد نقطة جوهرية لانتعاش الرعي، ولا سيما وأن المسارات في الفترة السابقة كانت مغلقة مما أثر على العملية الزراعية.

القيادي بقوى الحرية والتغير الولي موسي صالح كشف لـ(خرطوم ستار) عن تحديد موعد في مطلع الشهر المقبل 4 نوفمبر يجمع الأطراف كافة.

الاحتفال باتفاق الإدارات الأهلية

يذكر أن مبادرة التعايش السلمي الذي ترعاه منظمة قلوبال آيد هاند، وقد شارك في الاحتفالية  أكثر من 4000 شخص يمثلون المجتمعات المحلية  والشبابية.

الولي ذكر أن النظام السابق كان يعد العقبة الأساسية ضد أي محاولة تحقيق السلام، وأبان أن المواطنون من الطرفيين منذ سقوط النظام بدأوا في التعامل السلمي.

تجد على الموقع أيضاً: موكب عموم النوبة يشعل ليالي القيادة بالإيقاعات الراقصة
تجد على الموقع أيضاً: “ستات الشاي”.. طبقة كادحة تنتظر التغيير

وقال إن السلام في جنوب كردفان هو المطلب الأساسي لجميع المكونات، موضحاً أن الحرب تضرر منها المواطن كثيراً.

وكشف عن إنسياب طبيعي للحركة بين الجانبين إضافة لاستئناف التجارة وفتح مسارات الرعي، وحصاد الصمغ العربي الذي تشتهر به المنطقة.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X