رائج

حكومة حمدوك.. تحديات متلاحقة

شهران إلا بضع أيام هي عمر حكومة الثورة حيث لا تزال الحكومة الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك تعمل ليل نهار لمكافحة التحديات

الصراع داخل حلبة المصارعة بين طاقم الحكومة والتحديات التي ورثتها من النظام السابق أو التي جاءت عقب الإطاحة بحكومة المؤتمر الوطني، حكومة حمدوك نجحت في طي ملفات كثيرة عقب تسلمها المهام وفتحت ملفات أخرى.

من أبرز الملفات والتحديات التي تواجه الحكومة تتمثل في ملف تحقيق العدالة وتقديم الجناة الى المحاكم فضلاً إلى الارتفاع الجنوني للدولار مقابل الجنيه السوداني، وأثر ارتفاع الدولار على معاش الناس وخلافها من التحديات.

تعطيل قرارات

المحلل السياسي عمرو شعبان يشخص التحديات والمشاكل التي تقف حجر عثرة أمام حكومة حمدوك، يقول عمرو لـ(خرطوم ستار) :” من أبرز التحديات التي تواجه الحكومة تتمثل في تعطيل القرار من قبل أفراد النظام البائد داخل المؤسسات المدنية لخلق ربكة وإحراج الوزراء في القضايا التي يجب معالجتها “.

ويتابع:” يعمل منسوبي الأجهزة الأمنية التابعين لحكومة المخلوع البشير على تعطيل وصول التقارير الأمنية والعسكرية للقيادة العليا للأجهزة العسكرية والأمنية لحجب المعلومة من القادة حول الملفات الأمنية حتى لا يمهد الطريق لاتخاذ قرار مبكر وتجنب المزالق الأمنية “.

حالة ملل

في ذات الطريق، يقول عمرو من التحديات كذلك هناك تحركات ماكوكية لبقايا النظام السابق بالمؤسسات والوزارات التي لها علاقة مباشرة بسلع الخبز والوقود والأدوية يتحركون لجعل السلع بعيدة عن أيدي الحكومة حتى لا تتحكم فيها، ونقل السلع للسوق الأسود من أجل خلق حالة من التململ وسط المواطنين.

تحدي إقليمي

ويشير إلى أن الوضع الإقليمي يشكل تحدي حقيقي لحكومة حمدوك لا سيما وأن حالة التوتر التي تشوب العلاقة بين إثيوبيا ومصر بعد التصريحات لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لأن وقوف السودان بجانب أي طرف سيؤثر على السودان سلباً لان الدولتين جارتان ولهما ادوار ايجابية للثورة السودانية ودفع حكومة الثورة لما هي عليه الآن من استقرار إقليمي ودولي.

ويرى عمرو أن تحدي فشل الموسم الزراعي بعد جرس الإنذار الذي أطلقه المزارعون حول عدم توفر مدخلات الإنتاج الزراعي موسم العروة الصيفية، إذا فشل الموسم الزراعي سيكون له ما بعده من تأثيرات على الاقتصاد وتعطيل خطة حمدوك للإصلاح الاقتصادي.

الصحة تتصدر

الناشطة السياسية حباب جبريل تقول لـ(خرطوم ستار) أن أمراض الحميات والكوليرا تحدي صحي جسيم يقف في وجه الحكومة لأن الصحة تعتبر من اهم اولويات المواطن السوداني، وعلى الحكومة بذل اقصى جهد ممكن للحد من انتشار الحميات و الاسهالات المائية للولايات الأخرى، لافتة إلى أن العمل في الصحة يتداخل مع وزارات أخرى وعلى جميع الوزارات التي تتقاطع في عملها مع وزارة الصحة التعاون الكامل لإزالة العقبات.

المصدر: خرطوم ستار\ مبارك ود السما

اترك رد

X
X