رائج
تلصُّص حفّريات في ذاكرة مهترئة
تلصص لعثمان الشيخ خضر المصدر خرطوم ستار

تلصُّص حفّريات في ذاكرة مهترئة.. عنوان جديد في معرض الكتاب

صدر حديثاً ضمن فعاليات معرض الخرطوم الدّولي للكتاب، عن دار الريم للطباعة والنشر كتاب (تلصُّص -حفّريات في ذاكرة مهترئة-) للكاتب عثمان الشيخ خضر، في طبعة زاهية تقع في 70 صفحة من القطع المتوسط.

وصّمم غلافها محمد الصّادق الحاج، وقام بتدقيق مسودّتها الشاعر متوكّل زرّوق، وهي عبارة عن مجموعة (كتابات) ترّتكز على البناء السردي بصورة أساسية .

ثلاثة عشرة عنواناً داخلياً شكّلت محتوى الكتاب، تحت كل عنوان توجد حكاية مختلفة عن الأخرى ولا يربط بين الحكايات رابط سوى ما قاله الكاتب في المقدمة:” أنها ترّتكز على الحَفر مليّاً في المُحيط الزّماني والمكاني”.

ومن أبرز هذه العناوين ( شذرات من ذكريات بعيدة) (حكاياتهم) (تلصص) (الزّغاريد تتبعها الدماء).

هذه العناوين تطوف على مجمل حياة الكاتب، الذي يحاول الاشّتغال على المشهد اليومي والعادي، بتحوله إلى مشهد مدهش وفنتازي وذلك من خلال تحويل الأشخاص العاديين إلى أبطال .

يقول الكاتب في مقدمة الكتاب:” هذه تجربتي الأولى في إنجاز كتاب كامل، إخترت له إسم (تلصّص -حفريات في ذاكرة مهترئة- )، والتلصص تعني التجسس أو التخلّق بأخلاق اللصوص “.

وزاد:” أنا أعتبر نفسي لِص متمرس، أسرق الحكايات من وجوه العابرين في الشارع العام، ومن جلسات الأنس في المواقف اليومية، أنفذ إلى ذاكرتي كل حين، بحثاً عن موقف قديم أو ذكرى حزينة، وأخذ منها ما يعينني على إنتاج نصوص جديدة ومختلفة “.

النصوص كُتبت بلغة سردية سهلة وبسيطة تناسب بساطة المشهد المأخوذة منه.

الإعلامي عثمان الشيخ خضر المصدر خرطوم ستار

مثلا نقرأ في نص (حكاياتهم) الآتي:” الناسُ هنا وكأنَّ ملامحهم متحنّطةْ، منذُ آخرِ مرةٍ تركتهم فيها، لمْ يتغيَّر فيها شيءٌ، ذات التجاعيد الوسيمةْ تكسو وجوههم القاسيةْ، نُحتتْ بأزاميلِ الكٙدِّ والشقاءْ، مرسومةٌ بنبلٍ كشاهدٍ على تعاقبِ الأيامِ والظروفْ، ذات الأعين الدقيقة،المتعبة، الحادة، والغاضبةْ، ذات الشفاه الرقيقة،المتشققة، والمتزمّتةْ، وذات الأصوات الغليظة الهادرةْ والحناجرُ التى أدمنتِ الصياح “.

كتاب ( تلصُّص حفّريات في ذاكرة مهترئة  ) هو التجربة الأولى للكاتب عثمان الشيخ خضر والذي عُرف عنه كتابة القصة القصيرة والمقال الأدبي.

وهو يرى أن (تلصّص) هو الخطوة الأولى التي يضع بها قدمه على أرض النشر؛ وإصراره على نشر هذه النصوص تحديداً دون غيرها، نابع من إمّتنانه لها، فهي تمثّل العتبات الأولى التي صعد بها إلى عالم الكتابة.

الكاتب في سطور:

– عثمان الشيخ خضر النور

– مواليد: ولاية نهر النيل- مدينة شندي- حي قريش.

– خريج بكلاريوس هندسة ميكانيكية من كلية الهندسة جامعة وادي النيل بعطبرة (سبتمبر 2013)، ويعمل حالياً بالهندسة.

– يكتب مقالاً أسبوعياً بعنوان ( كتابات للحياة) بملف (مبتدأ وخبر) لصالح صحيفة (الجريدة).

– أحد كتاب ملف (عوالم) الثقافي بصحيفة (مصادر).

– يكتب مقال شهري لصالح مجلة (جيل جديد) الشبابية الإلكترونية.

جوائز وشهادات حصل عليها الكاتب :

– حاصل على شهادة تقديرية في الدورة التاسعة من مسابقة الطيب صالح للقصة القصيرة التي ينظمها مركز عبد الكريم ميرغني (أبريل 2018)، عن نص ( وجه أمي).

– حاصل على المركز الثاني في مسابقة مجموعة (لمتنا كتاب) في مايو 2017 عن نص ( لبان… حلاوة… مناديل ورق).

– حاصل على المركز الرابع في مسابقة (قصص على الهواء) المختصة بالقصة القصيرة، والتي تنظّمها مجلة (العربي) الكويتية بالتعاون مع أذاعة (مونتي كارلو الدولية) التي تَبث برامجها من باريس. عن قصة (انتقال) وذلك في فبراير 2018.

– حاصل على المركز الأول عربياً في مسابقة (مجلة فَنّ السّرد) بالمغرب عن نص (الخروج من بوابة الجسد) وذلك في مارس 2018.

– حاصل على المركز الثالث في مسابقة (أحمد بوزفور) بالمغرب عن نص (فأر المكتبة) وذلك في مايو 2018.

– حاصل على المركز الثالث في مسابقة لمتنا كتاب الدورة الثانية عن نص (قاتل في الخامسة والعشرين) وذلك في يونيو 2018.

– حاصل على المركز السابع في جائزة (أفرابيا) عن نص (جدتي وسطل القهوة) وذلك في أكتوبر 2018.

 

المصدر: خرطوم ستار/ علي الكردفاني

اترك رد

X
X