رائج
أبو عركي
الفنان أبو عركي البخيت ينفي شائعة وفاته / مصدر الصورة: مكتبة الأغنية السودانية

أبو عركي يطمئن محبيه عبر (خرطوم ستار) وهجوم على مروجي الشائعات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء بشائعة وفاة الفنان الكبير أبو عركي البخيت، تلك الشائعة التي أثارت الكثير من البلبلة وسط معجبي الفنان الكبير إلى جانب أفراد أسرته.

هذا وقد سارعت (خرطوم ستار) لمهاتفة الفنان الكبير والذي طمأن الجميع علي صحته، ساخراً من شائعة وفاته وداعياً الله أن يسامح مروجيها، كاشفاً عن تفرغه مؤخراً لعمل فني جديد يجمعه بالشاعر الكبير عبد الوهاب هلاوي.

مروجي الشائعات

من جانبهم هاجم عدد من الفنانين والاعلإميين مروجي الشائعة وذلك عبر صفحاتهم الشخصية بفيس بوك حيث كتب الفنان سيف الجامعة: “قبل شوية كنت بعلق على تعليق واحد جاهل على صورة للفنان الكبير عبد الكريم الكابلي بعبارة الله يرحمه ويغفر له وهذا تصلح لان ومنتهي الغباء لتتطور لتصبح شائعة موت في ظل الاستخدام لوسائل التواصل من عدد مهول من الأغبياء لم يكد ينتهي تعليقي حتى سرت شائعة عركي”.

وأضاف سيف: “وهذا الأمر أصبح متواتراً خاصة فيما يخص قبيلة الفنانين وقبل أسبوع شائعة ضربت اثنين من الفنانين باسم عبد الله الكردفاني الموت علينا حق وليس عيباً ولكن تناول الأخبار أية أخبار يفترض أن تحكمه أخلاقيات باتت غير متوفرة في استخدامنا لوسائل التواصل”.

وزاد: “هذه القضية لابد من الطرق عليها حتى نتخلص منها  أنا شخصياً تعرضت للموت كثيراً والأمر سبب لي إزعاج وأسرتي وأصدقائي بالداخل والخارج وهذا لابد أن نخترع له حل اليوم قبل غداً أخي الأكبر أبوعركي كن بخير).

استياء هيثم كابو

بينما كتب الاعلامي والصحفي هيثم كابو: (لم يعد سريان الشائعات التي ينسج خيوطها أصحاب القلوب المريضة خبراً، ولكن الخبر أن تطرق (شائعة الوفاة) أذن صاحبها فيصبح في حيرة من أمره؛ والاتصالات تنهال على هاتفه من كل بقاع الأرض؛ ومجرد سماع صوته يُطمِئن المُهاتِفين بأنه وبحمد الله لا يزال (حياً يرزق) .

تعمدت عند مهاتفتي لأستاذنا أبو عركي البخيت قبل قليل، والحديث للصحفي هيثم كابو، الدخول معه في حوار بعيد عن شائعة موته المزعجة التي سرت في الأسافير، وقلت ربما أنه لم يسمع بها بعد، فإذا به يسألني بطريقة ساخرة : (شكلك يا هيثم سمعت الشائعة دي وضربت لي داير تتأكد قلت يا ربي عركي دا حيرد ولا ما حيرد).. (!!!)

ويضيف: ابتسمت؛ وقلت له الحمد لله أنك بخير يا أستاذنا؛ ولا أسكت الله لك صوتاً؛ وتركته ليواصل الرد على مكالمات الأصدقاء والأهل والمحبين الذين أزعجهم بالطبع سوء ما راج من شائعات رخيصة؛ فويل لمن ينسجون خيوط تلك الأراجيف.

 

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X