رائج
حكومة حمدوك
رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك

تحديات حكومة حمدوك.. السير فوق الألغام

ولدت حكومة حمدوك من رحم المعاناة حيث واجهت العديد من الأزمات والمشكلات التي وصفت بالمستوطنة وهي التي قادت في جملتها إلى سقوط حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، ودخلت الحكومة منذ تعيينها في برامج أعلنت عنها في وقت سابق لمعالجة الأزمات التي وجدتها نصب عينيها.

الحكومة الانتقالية نجحت لحد كبير في فك الاختناق حول محطات الوقود بتوفير الجازولين والبنزين كما حلت ازمة السيولة النقدية عبر المصارف، وقطعت شوطاً مقدر في توفير الخبز بالمخابز، إلا أن هناك وجود العديد من المشاكل والتحديات في طريق حكومة.

مسارات التحديات

لمعرفة التحديات ووضع حلول لحكومة عبد الله حمدوك يقول المحلل السياسي محمد أحمد عبد الله لـ(خرطوم ستار) لا يزال الحكم مبكر على الحكومة الانتقالية لوجود ثمة تحديات كبيرة تقف أمام الحكومة، يمكن تحديدها في ثلاث مسارات رئيسية تتمثل في أهم مسار، وهو ملف السلام باعتباره القاعدة التي تساهم في حل القضايا الاخرى، بجانب مسار الاقتصاد بالإضافة إلى مسار البيت الداخلي.

فضلا عن المشكلات التي يواجهها المواطن في حياته اليومية وعلى رأسها تأتي معضلة المواصلات كأكبر مشكلة تواجه المواطنين في الوقت الحالي والتي باتت تؤرق الجميع خاصة وأن الحكومة الحالية فشلت حتى الأن في معالجنها رغم المحالات المستمرة من قبلها.

وتأتي بعدها أضافة لسوء الحالة المعيشية مسألة الغلاء الفاحش الذي ضرب الأسواق دون رقيب لعل هذه ما تهم المواطن ونتظر من الحكومة حلها قبل أي مشكلة سياسية أخرى.

تقديم تنازلات

لافتاً إلى أن ترتيب البيت الداخلي يعتبر دافع قوي لمواصلة الحكومة في السير قدماً لأن الشاهد الآن يرى أن لا وجود لرؤى موحدة أو انسجام وتناغم لقوى الحرية والتغيير وحلفائها.

ويرى أن حل الأزمات السودانية واضحة المعالم ويمكن أن تُنجز الحلول في وقت وجيز لا سيما ملف السلام ، لأن الحركات المسلحة لديها مطالب محددة تتطلب من الحكومة تقديم تنازلات وتلبية المطالب.

مشكلات متخصصة

وقال:” توجد تحديات كبرى تواجه الحكومة بصورة عامة والوزارات المتخصصة على وجه الخصوص”، وقال:” إن وزارة العدل معنية بمحاكمة الفساد بكل الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب السوداني بالإضافة إلى إعادة النظر في القوانين المقيدة للحريات،

التعليم العالي هي وحدها تستطيع العبور من مطب تكدس الدُفعات الجامعية، البنية التحتية أمامها مطب الطرق واعادة ترميم المدن، بما فيها الوزارات السيادية الخارجية والداخلية ووزارة الدفاع “.

أما الخبير الاقتصادي مجذوب قاسم يرى أن الاقتصاد السوداني يمكن أن يتحسن، وفي الوقت الراهن يعتبر أفضل حالا مما تركه النظام البائد.

المصدر: خرطوم ستار\ مبارك ود السما

اترك رد

X
X