رائج
دبلوماسيين أمريكيين
دبلوماسيون أمريكيون يفتحون حسابات مصرفية في السودان / مركز الخرطوم للإعلام

خبير: فتح دبلوماسيين أمريكيين حسابات مصرفية بالسودان خطوة لإنهاء العزلة

أكد الخبير الاقتصادي هيثم عبد الرحيم أن خطوة شروع دبلوماسيين أمريكيين في الخرطوم فتح حسابات مصرفية بالنقد الأجنبي “الدولار” تعد خطوة جيدة لإنهاء عزلة السودان الاقتصادية، والعمل على استقبال التحويلات بصورة مباشرة من خارج البلاد.

واعتباراً من يوم أمس الأربعاء قام دبلوماسيين أمريكيين بالسفارة الأمريكية بالخرطوم بفتح حسابات مصرفية بالدولار، بغرض استقبال التحويلات المباشرة من خارج السودان.

وتقدمت رئيسة البعثة بالوكالة، إيلين ثورنبيرن، موظفي السفارة، أثناء عملية تدشين الحسابات المصرفية بالدولار.

وذكرت في تغريدة للسفارة على “تويتر”، بأن ذلك سيسمح للموظفين بالمشاركة بصورة مباشرة في الاقتصاد السوداني.

وقال الخبير الاقتصادي، هثيم عبد الرحيم، في تصريحات لوكالة (الأناضول)، إن “فتح حسابات بالعملة الصعبة في البنوك السودانية من قبل موظفي السفارة الأمريكية، خطوة جيدة لإنها العزلة الاقتصادية، والإسهام في انسياب التحويلات المصرفية بين البنوك السودانية ونظيرتها العالمية”.

وأضاف، “الخطوة ستسهم أيضاً في استقرار سعر الصرف، بعد تدهور مريع طيلة السنوات الماضية”.

وفتح 4 دبلوماسيين أميركيين حسابات في مصرف بالسودان، للمرة الأولى منذ عقود. وقال الدبلوماسيون إن واشنطن تريد أن تُظهر أن السودان منفتح على الأعمال، وأن المصارف الدولية مرحب بها مجددا فيه.

وعلق نشطاء عبر الشبكات الاجتماعية، على صورة نشرها موظفو السفارة الأمريكية بالخرطوم رفقة عدد من الموظفين ببنك الخرطوم بعد فتحهم لحسابات مصرفية.

حيث يعاني السودان من قلة تدفق التحويلات المصرفية من البنوك العالمية، على الرغم من الرفع الجزئي للعقوبات الأمريكية المفروضة على السودان في الجوانب الاقتصادية.

كما أن السودان يعاني من أزمة حادة في العملات الصعبة، أدت إلى تدهور مريع لقيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.

 

المصدر: الأناضول

اترك رد

X
X