رائج
عزيز شريف
البطل السوداني عبد العزيز شريف ينال الميدالية الذهبية في الطولة الأفريقية لتجديف المعاقين

السوداني عزيز شريف يقهر الإعاقة ويتوج بطلاً لأفريقيا في التجديف

تستقبل وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي فجر الجمعة البطل السوداني والفنان الموسيقى عبد العزيز شريف الذي قهر الإعاقة ورفع اسم السودان عالياً وتوج بطلاً لقارة أفريقيا ونال الميدالية الذهبية في بطولة تجديف المعاقين.

ونال أيضاً الميدالية البرونزية في السباق النهائي المؤهل لأولمبياد طوكيو 2020م بعد أن نالت نيجيريا المركز الأول والميدالية الذهبية بينما فازت تونس صاحبة الأرض والجمهور بالميدالية الفضية.

عزيز شريف
تتويج عزيز شريف بالميدالية الذهبية

وأكد البطل في تواصل مع (خرطوم ستار) سعادته بالفوز والعودة بميداليتين لأرض الوطن وقدم شكره للمدرب متوكل طه وكل من وقف إلى جانبه بالدعاء والدعم والمساندة حتى وصل إلى القمة وقال إنه يهدى الفوز لأرواح شهداء ثورة ديسمبر المجيدة.

وقال عزيز شريف إنه لم يتمالك نفسه عندما سمع النشيد الوطني للسودان يعزف في البطولة ولم يستطيع مقاومة الدموع وانفجر باكياً من الفرح في إحساس يحسه لأول مره لأنه استطاع أن يمثل السودان في المحفل الكبير.

عزيز شريف
عزيز رفقة نجوم السودانين المشاركين في البطولة

وأرسل البطل عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك رسالة خاصة إلى والده ووالدته وكتب (قولوا لي أمي وأبوي أن الله استجاب دعواتهم) وزاد (ألف مبروك للسودان وإن شاء الله حنبنيهو) ووجدت الرسالة تفاعلاً كبيراً وأشادة من الجميع.

وكان عزيز قبل سفره إلى تونس بدعوة من الاتحاد الدولي للتجديف للمشاركة في التصفيات الأفريقية التأهيلية للألعاب الأولمبية والبارالمبية والبطولة الأفريقية الثالثة عشرة للتجديف التي أقيمت في الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري قد طلب من الأصدقاء الدعاء.

عزيز شريف
عزيز شريف يرفع علم السودان عالياً في البطولة

إشادة من العميد

يذكر أن عزيز يعد من أمهر الموسيقيين الشباب في مجال عزف البيانو الذي درسه بكلية بكلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان وقد تلقى اليوم تهنئة خاصة من عميد الكلية السابق د.فضل الله محمد عبد الله الذي قال إنه قد ضرب لجج البحر بيد من حديد.

وأضاف أنه ظل يمشي دائماً بكبرياء جميل محبب للنفوس مجللاً بالوقار وابتسامة يهديها للناس بلا تلكأ أو عنت.

عزيز شريف
البطل عزيز شريف

ووصفه بالفتى الذي جعل من الأمل وسماً وشارة عليا في حياته ويكتب ذلك القول للأشهاد وأنه إنسان يزخر بإيقاع الحياة الفكرية والجمالية وصاحب موقف جاد.

وأنه صاحب أقوال لامعة الرصانة، جعل منها (عكازة) يرتكز عليها ليشق طريقه ويخترق العقبات ولم يفت في عضده وهن أو تستوعبه (الفارغة) من الأشياء وأكد انه ظل متبتلاً في معراج الأمل الجميل في الله وزاده روحه الشفيفة وقلبه النضر.

المصدر: خرطوم ستار

اترك رد

X
X