رائج
طارق الطيب
الأديب السوداني طارق الطيب / جريدة الدستور

الأديب طارق الطيب : أعمالي ترجمت إلي أكثر من (14) لغة

أعلن الأديب السوداني المقيم بالنمسا طارق الطيب عن سعادته بتسلمه في العاصمة النمساوية فيينا أول نسخة من الطبعة الجديدة للمجموعة القصصية (الجمل لا يقف خلف إشارة حمراء) وديوان شعر (سوق الله) باللغتين العربية والصربية بعد أن صدرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب هذا الشهر.

وقال طارق الطيب في تصريحات لـ(خرطوم ستار) إن هذه هي الطبعة الثانية من ديوان الشعر (سوق الله) الذي صدر في بلجراد قبل أعوام وقام بالترجمة الشاعر الصربي سلاتكو كراسني وانه احتفل بالعملين بصورة هادئة في مكتبه بشارع منزله.

وأوضح أن أعماله، ككتب كاملة وليس نصوصاً، تُرجمت إلى الألمانية والإيطالية والفرنسية والمقدونية والصربية والإسبانية والرومانية.

وأن له أنطولوجيات ودوريات أدبية، تُرجمت إلى جانب ما سبق إلى الروسية والكرواتية والهولندية والبرتغالية والصينية والأوكرانية.

وبمناسبة ترجمة روايته الأولى (مدن بلا نخيل) إلى الفرنسية عام 1999 تمت دعوته من قبل مؤسسة الكتاب في فرنسا إلى مدينة بواتييه في العام نفسه ليلتقي بطالبات وطلاب جامعة بواتييه.

وقدم قراءات في مدارس الليسيه الفرنسية بمدينة لاروشيل حيث تقرر كتابه على طالبات وطلاب المرحلة الثانوية بالمدينة.

وكانت آخر مشاركاته الأدبية في ملتقى الشارقة للسرد في عمّان وقع في معرض عمان الدولي للكتاب الذي أقيم في الفترة من 26 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر رواية (وأطوف عارياً) الصادرة عن دار العين.

يذكر أن طارق الطيب قد حصل على وسام الجمهورية النمساوية تقديراً لأعماله في مجال الأدب والتواصل الأدبي داخلياً وعالمياً ومنح منحة إلياس كانيتّي الكبرى ومنحة ليترار ميكانا والمنحة التشجيعية الكبرى وجائزة الكِتاب وعدة منح أدبية من وزارة الثقافة للسفر إلى الخارج  ومنحة العمل الأدبي من وزارة الثقافة.

إشادة الطيب صالح

وقد قال عنه الأديب العالمي الطيب صالح (طارق الطيب ليس كاتباً مجهولاً وهو سوداني من أبوين سودانيين ولكن ولد في القاهرة ونشأ ودرس فيها فهو سوداني النسب مصري النشأة وهو بطبيعة الحال عاشق للأدب يعيش منذ سنوات في فيينا في النمسا).

وأشار الطيب صالح إلى ميزات يتفرد بها طارق الطيب وتعطيه حساسية خاصة وتفتح له آفاقا واسعة للإبداع منها كونه مصرياً سودانياً وكونه اقتصادياً وليس أديباً متفرغاً.

وأضاف (كونه مغترباً ليس في لندن أو في باريس بل في فيينا لأن الأدب العربي عرف كتاباً تأثروا بالثقافة الفرنسية أو الانجلوسكسونية لكنه لم يعرف إلا نادراً كتاباً تأثروا بالثقافة الألمانية).

المصدر : خرطوم ستار

اترك رد

X
X