رائج
عبد يوسف
عبد الحي يوسف وولاء اليوشي / bbc

عضو هيئة العلماء يرد على عبد الحي يوسف

الغبار الكثيف الذي أثارته خطبة الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف لم يراوح مكانه بهجومه على وزيرة الرياضية ولاء البوشي ووصفها بالمرتدة حتى ظهرت بعض الأصوات التى تنادي بالرد على الرجل من منطلق ديني.

وكان يوسف قد تهكم على إفتتاح دوري النساء بالقول “آخر التقليعات ما شغلوا به الناس هذا الأسبوع من افتتاح أول دوري نسائي لكرة القدم كأن رجالنا الذين يلعبون الكرة حازوا البطولات وأحرزوا الكؤوس، هل فرغنا من شأنهم ثم التفتنا بعد ذلك إلى النساء”.

الخطبة وجدت تبايناً في ردود الأفعال، فمنهم من اعتبر حديثه إتهاما صريحاً بالرده بينما رأي البعض أنه لا ينبغي أن يقال بتلك القسوة.

آثار سالبة

(خرطوم ستار) استنطقت عضو هيئة علماء السودان كنده غبوش الإمام وسألته حول تصريحات عبد الحى يوسف الأخيرة واتهامه وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي.

وطالب غبوش عبد الحى يوسف بعدم اتهام الناس بالردة تحسباً من  الآثار السالبة على أعضاء الهيئة.

وقال تابعت الصراع بين قوى إعلان الحرية والتغيير وتيار النصرة بقيادة د. عبد الحى يوسف حول شرعية ثورة الشباب حتى وصل الحال موخراً إلى أن اتهم د. عبد الحى وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي بالردة حول ممارسة النساء لرياضة كرة القدم.

وأضاف أن واجب الهيئة تقديم المناصحة والإرشاد لرأس الدولة والولاة  ولشاغلي المناصب الدستورية ولعامة الناس من أجل قيام دولة راشدة في البلاد، ولا يجوز لها إصدار فتاوى لاتهام الناس بالردة أو بالتكفير وهي مؤسسة دعوية ليس حاكمية.

إكرام العلماء

واستشهد غبوش بعدد من الأدلة يبين فيها دور الداعية والفصل بينها وبين الحكام وقال الله تعالى (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) سورة النساء الآية (58) الأمر هنا للحاكم وليس للعلماء.

وقال تعالى (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة واولوا الامر قائما بالقسط) سورة آل عمران الآية (18) شهاده الله هنا للعلماء وليس للحكام حيث أكرمهم باستشهاده بهم وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة الملائكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً مكانة العلماء في الأمة الإسلامية (العلماء ورثة الأنبياء).

خصومة المسلمين

ويتابع توضحه بقوله يعنى أنهم ورثوا الأنبياء في أممهم بالدعوة إلى الله والزود عن دين الله ولهذا وذاك أجدد دعوتي لعبد الحى يوسف بعدم اتهام خصومه المسلمين بالردة.

في ذات الاتجاه ناشطون انتقدوا عبد الحي يوسف وهجومه على وزيرة الشباب والرياضة، واعتبروا تكفير الناس جريمة جنائية في كل البلدان الديمقراطية.

طالبوا بمحاسبته بالقانون والدستور، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة فى مواجهة كل من يدعو للكراهية ويمارس التحريض والإرهاب سواء كان فكريًا أو دينيًا.

على ذات الصياغ اعتبر آخرون أن وقوف مجلس الوزراء السوداني خلف وزيرة الشباب والرياضة قراراً خاطئاً من شأنه أن يؤثر على مجرى العدالة.

المصدر: خرطوم ستار / مبارك ود السما

اترك رد

X
X