رائج
علماء السودان
خطبة الجمعة في إحدى مساجد الخرطوم / شبكة المشكاة

علماء السودان تُقر بصعوبة ضبط الخطاب الديني

اعتبر الأمين العام لهيئة علماء السودان د. إبراهيم الكاروري أن قضية ضبط الخطاب الديني تعد صعبة للغاية مشيراً للحوجة إلى دقة متناهية في إيجاد فاصل بين الحرية وبين إلزام الخطباء في المنابر بخطبة محددة.

وقال الكاروري في حوار أجرته صحيفة (السوداني) نُشر اليوم الأربعاء، إن السودان عبر تاريخه لم يوضع تقييد للإمام لأن الإمام قائد وموجه، ومهمته الإرشاد والتوجيه فينبغي أن تكون الرؤية قيمية أكثر من كونها قانونية.

وأوضح الأمين العام لهيئة علماء السودان أن اختيار الإمام الذي يعتلي المنبر من الأفضل أن يقوم بضبط الناس بالقيم من أن يتم تقييدهم بالقانون.

وكشف الكاروري عن جلسة جمعتهم من قبل مع وزير الإرشاد والأوقاف وتمت مناقشة قضية الخطاب الديني وأنهم خلصوا إلى أن الضبط يعتبر قضية صعبة جداً.

وأضاف: “في الآونة الأخيرة جل المنابر، وليس منابر المساجد فقط، كل الأداء الإعلامي بحاجة للتخفيف من خطاب الكراهية ما أوتينا إلى ذلك من سبيل، وبحاجة لضبط الخطاب الإعلامي لخلق مناخ مناسب للحوار”.

وقال إنه ليس مع إبعاد أي إمام عن المنبر لأن أي إمام اعتلى المنبر، إعتلاه بمؤهلات ورضا من مجموع من الناس، لست مع الإبعاد حتى لا نولد اصطفاف، وتكون هناك منابر ضد أخرى.

وأكد الكاروري أن الداعية يتجاوز المعايير في حال فارق منهج الشريعة الإسلامية، فإن للمسلم حرمات في الدين، العرض، المال وهي حرمات ينبغي أن تُراعى، وميثاقناً المحافظة وعدم الاعتداء عليها.

 

المصدر: السوداني

اترك رد

X
X