رائج
السودانية
شعار عدد من القنوات السودانية / وسائل تواصل

المسؤول الإعلامي لـ(عرب سات) يضع الحلول للفضائيات السودانية

القنوات الفضائية السودانية في السنوات الأخيرة شهدت الكثير من الجدل خاصة على المستوى الفني “الأقمار الصناعية“، ليصبح المشاهد السوداني هو المتضرر الأول من هذا المشهد المتأزم.

وبحسب متابعات (خرطوم ستار) فإن محلات إصلاح وبرمجة أجهزة التلفزيون شهدت إقبالاً كثيراً في العاميين الأخيرين، وأفاد صاحب محل صيانة في أم درمان عز الدين  النور أن أغلب طلبات الزبائن بحثاً عن فضائية سودانية أو طلب الفني للمنزل لتعديل في القمر الصناعي.

في يوليو 2018 قررت قنوات  تلفزيونية سودانية حكومية وخاصة، الانتقال بشكل جماعي من البث عبر أقمار الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات”، إلى أقمار منظمة الاتصالات الفضائية العربية “عرب سات”.

مراقبون اعتبروا أن الفضائيات السودانية التي تبث عبر القمر الصناعي عرب سات تقل نسبة المشاهدة فيها، ولا سيما وأن نسبة المشاهدة في المدن الكبري للأجهزة المبرمجة على النايل سات.

و”عرب سات” هي سلسلة من الأقمار الصناعية للاتصالات والبث، تمتلكها جامعة الدول العربية، وتحظى السعودية بالنصيب الأكبر فيها حيث تمتلك 36.7% منها.

تطورات

هذا الأسبوع قامت إدارة القمر الصناعي النايلسات بقطع الشارة عن قناة الشروق بعد تراكم مديونيتها التي فاقت ٣٧٠ ألف دولار، واتهمت الإدارة  القناة بالمماطلة في السداد لتخرج الشروق عن الخدمة.

وفي ذات الصياغ أمهلت النايلسات قناة النيل الأزرق مدة أسبوع لتسديد أكثر من ٢٥٠ ألف دولار وفي حال عدم السداد سيكون مصيرها مصير قناة الشروق قطع الشارة والخروج عن الخدمة .

إيجار الأقمار

إيجار الأقمار الصناعية اعتبرها المسئول الإعلامي في عرب سات ومجموعة قنوات تاسيتي الصحفي معاوية السقا هي المشكلة الأبرز التي تواجه الفضائيات السودانية.

السقا قال في تصريحات حصرية لـ(خرطوم ستار) إن كثير من الفضائيات السودانية تبث من القمر ” قلف سات “، وأن إيجار القمر في الشهر يكلف ما يقارب “18” ألف دولار، وأن “قلف سات” قامت بجمع جميع الفضائيات السودانية تحت باقة “سند سات”.

السقا أوضح أن ” نايل سات” ليس قمر بل هو مدار تبث عبره عدد من الأقمار، ومن ضمنها قلف سات.

التجربة اعتبرها السقا أعترتها الكثير من المشاكل وكانت نتيجتها الفشل، لضعف في جودة الصورة، وأن العرض الذي تقدمت به شركة “عرب سات للقنوات السودانية وصفه السقا بالمغري.

وتابع بالقول الشركة قدمت عرض للقنوات 7 ألف دولار في الشهر مما يتيح للفضائيات توفير 11 ألف دولار التي يمكن أن تعكسها على تمويل الإنتاج البرامجى.

استقرار

هنالك مجموعة ضخمة من الفضائيات التقطت القفاز وذهب للقمر عرب سات منها (مجموعة قنوات أنغام، والشمالية، الجزيرة ،سودانية 24، وأم درمان، وقناة الملاعب) ولفت إلى أن تلك القنوات بعد أن تحولت للقمر الجديد تميزت بالاستقرار.

وفيما يتعلق بالانتشار قال السقا إن العرب سات يتيح فرصة الانتشار بصورة أكبر، لأنه يتم مشاهدته في الشرق الأوسط وأوروبا، وأمريكا، وأن “قلف سات” يبث في شرق ووسط إفريقيا.

الشروق والنيل الأزرق

ولفت معاوية السقا إن فضائيتي النيل الأزرق والشروق لم تنتقلا إلى عرب سات لذا واجهتهم عدد من المشاكل المالية، وأن الشروق تم إيقافها من البث عبر النايل سات لعدم سدادها للرسوم.

وفيما يتعلق بفضائية النيل الأزرق قال السقا إنها مهددة بالإيقاف لعجزها عن سداد ديونها، وتم إمهالها مدة أسبوع إذا لم تسدد سوف يتم إيقافها وفي الوقت الراهن لديهم قضية في المحكمة.

مليون دولار

وكشف السقا عن أن مديونية قناة النيل الأزرق اتجاه الأقمار الصناعية تتجاوز المليون دولار، السقا اقترح على الفضائيات السودانية أن تنتقل إلى القمر عرب سات لشموله في التغطية مع رخص الاشتراك الشهري، وفي هذه اللحظة يجبر المشاهد السوداني لتحويل “الطبق الأرضي 26 درجة في اتجاه الشرق.

السقا قال إن تلفزيون السودان يوجد في أكثر من قمر صناعي ويبث في 7 أقمار، ويعد الأكثر مشاهدة، لأنه تلفزيون دولة.

المصدر : خرطوم ستار / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X