رائج
البنى التحتية
شوارع الخرطوم ممتلئة بمياه الأمطار / الشرق الأوسط

البنى التحتية المتهالكة عقبة في طريق حكومة حمدوك

التحديات الاقتصادية لحكومة الفترة الانتقالية تتزايد مع اتساع رقعة المشكلة الاقتصادية في السودان، حيث أصبحت البنى التحتية المتهالكة تتصدر ملف إيصال الخدمات للمناطق المختلفة بما فيها مناطق الإنتاج.

وتشكو الطرق والجسور من الانهيار وإنعدام التأهيل سواءاً كانت داخلية أو قومية، كما أن الضيق الاقتصادي في البلد جعل من تنفيذ وتأهيل الطرق والجسور والتخطيط حبرٌ على ورق.

ويقول مدير عام الطرق والجسور سامي أحمد آدم إن هنالك مشكلة تخطيط في العاصمة الخرطوم، فهنالك مناطق مخططة تخطيط خاطئ فضلاً عن وجود مناطق أرخى بمناطق سيول.

واعترف آدم بعدم وجود تنسيق من الجهات المختلفة، آملاً بأن يتغير هذا الوضع في المرحلة الجديدة.

وتعتبر تأثيرات انعدام الطرق وتهالكها تظهر آثاره في مناطق الإنتاج التي يعجز جزء كبير منها في إيصال إنتاجه إلى مناطق الاستهلاك والتصدير، حيث أن حكومة الفترة الانتقالية يجب أن تضع التطرق وتأهيلها في أولوياتها إذا أرادت تحرك السوق المحلي وتصدير المنتجات المحلية.

ويؤكد أستاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم مصطفى نجم البشاري، أن الاقتصاد لا يتحرك إلا بزيادة الإنتاج والاستهلاك، والطرق والجسور والكباري تساعد في عملية الإنتاج والنقل من أماكن الإنتاج إلى أماكن الاستهلاك، حتى تساعد في تحسين معاش الناس، خاصة الطرق الطويلة العابرة مثل طريق الإنتاج الغربي الذي يصل إلى دارفور وكردفان وغرب كردفان.

وتسائل كثيرين حول استمرار خلو مقعد وزير البنى التحتية والنقل في حكومة الفترة الانتقالية بسبب عدم اكتمال المشاورات حوله بعد.  

 

المصدر: قناة الغد  

اترك رد

X
X