رائج
المخرج أمجد أبو العلاء رفقة بطل الفيلم مصطفى شحاتة / اليوم السابع

ناقد: أبطال ستموت في العشرين قدموا أداءاً ضعيفاً

وجه الكاتب والناقد السينمائي المصري أنيس أفندي انتقاداً حول أبطال فيلم ستموت في العشرين للمخرج أمجد أبو العلاء، مشدداً على أنهم قدموا أداءاً ضعيفاً في غالبية مشاهد الفيلم.

واستثنى أفندي بطلة الفيلم الممثلة إسلام مبارك التي أدت دور الأم “سكينة”، وقال بإنها قدمت أداء جيداً متماسكاً.

وأضاف في مدونة رصدها (خرطوم ستار) عبر موقع إضاءات المتخصص في الفنون والسينما: “في الفيلم نشاهد أداء ضعيفاً من أغلب أبطال ستموت في العشرين، لا سيما بطل الفيلم مصطفى شحاتة الذي يقوم بدور «مزمل».

وزاد: “يلتزم شحاتة بإيقاع ثابت في أدائه لا يتغير على مدار الفيلم، ويظهر أداؤه على المستوى الجسدي بشكل متصلب خال من التعبير”.

أبطال ستموت في العشرين
مشهد من فيلم ستموت في العشرين

ومضى الناقد أنيس أفندي قائلاً: “قد يقول قائل إن أبطال الفيلم ممثلون غير محترفين، وإن هذا الفيلم هو العمل الأول لهم، وهذا صحيح، لكنه لا ينفي مسئولية المخرج الفنية عن هذا المستوى الضعيف للأداء التمثيلي”.

وعن كون الفيلم هو الأول لأمجد أبو العلاء في مجال الأفلام السينمائية الطويلة قال أفندي: “لا أستطيع أن أفهم الحجة في التساهل مع فيلم ما لأنه العمل الأول لمخرجه، وهنا بالتحديد يبدو الأمر مثيراً للتعجب، فنحن لسنا أمام مشروع تخرج لأحد طلاب معهد السينما، ولكننا أمام مخرج احترف صناعة الأفلام سنوات ليست بالقليلة”.

أبطال ستموت في العشرين
لقطة من فيلم ستموت في العشرين

وذكر أن تشجيع صناع السينما الجدد في أعمالهم الأولى هو أمر مطلوب بالتأكيد، لكن المغالاة في تضخيم إنجازهم الفني، والتغاضي عن المشاكل الفنية الواضحة بدعوى «العمل الأول» هو سلوك لا يعود بالنفع على صانع السينما بأي شكل من الأشكال.

وختم بالقول: “الاحتفاء بالهوية السودانية لفيلم «ستموت في العشرين» هو أمر محبذ ومطلوب بالتأكيد، لتشجيع المزيد من التجارب السينمائية لمخرجين سودانيين، خاصة مع وضع حال السينما السودانية في الاعتبار، ولكن هذه الهوية نفسها ليست مسوغاً للمغالاة في تقييم الفيلم فنياً، أو للتغاضي عن مواطن الضعف فيه”.

 

المصدر: موقع إضاءات

اترك رد

X
X