رائج
الأصم
القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ناجي الأصم / Getty Images

الحرية والتغيير: الأصم شخصية قومية وقد يُرشح لرئاسة السودان

وصف القيادي بقوى الحرية والتغيير بابكر فيصل، “محمد ناجي الأصم” بأنه شخصية وطنية قدمت نموذجاً ممتازاً للشباب السوداني المتطلع والواعي بالمستقبل في الثورة – على حد تعبيره.

ونفى في حوار مفتوح بثته قناة النيل الأزرق، وجود “تزوير” في الوثيقة الدستورية، خاصة بشأن النص المتعلق بتعيين رئيس القضاء والنائب العام.

وقال فيصل :” لم يكن هناك توقيع تم على الوثيقة من قبل أي شخص ممثل للاتحاد الأفريقي أو لشهود دوليين”

مبيناً أن الوثيقة هي بمثابة دستور وبالتالي لا يمكن للدستور أن يوقع فيه شهود، وأردف :”هؤلاء وقعوا على الاتفاق السياسي وهذا خلط عظيم وكتب حوله إعلاميون بغير معرفة وغير دراية”.

وزاد :”التوقيع الذي تم بقاعة الصداقة تم على مشروع للوثيقة وليس للوثيقة نفسها”، أقر بـ”ربكة” حدثت، وتوقع فيصل أن يتم تعيين رئيس القضاء والنائب العام “خلال أيام محدودة”.

وأكد رئيس التجمع الاتحادي أنهم المعبِّر الحقيقي عن الحزب، لكونهم يجسدون ويطبقون مبادئه، مشيراً إلى أن السودان حدثت فيه تحولات راديكالية.

ولم يستبعد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ترشيح الأصم لرئاسة الجمهورية، باسم الاتحادي، بيد أنه نوه إلى أن الأصم حالياً شخصية قومية ولايمثل الحزب، وممثل لمركزية الأطباء.

تجدر الإشارة أن محمد ناجي الأصم وجد قبولاً كبيراً لدى الشارع السوداني سيما عقب إلقاءه الخطاب خلال توقيع الوثيقية الدستورية بقاعة الصداقة، كما أن الأصم تم اعتقاله في الفترة الأولى لإندلاع الثورة وخرج من المعتقل يوم سقوط النظام السابق في الحادي عشر من أبريل الماضي.

 

المصدر: الأماتونج

اترك رد

X
X